سعيد قراشي /الردار24 وجدة
رغم تواضع الأضواء المسلطة على فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي، يبقى المشجع المغربي وفِيًا له في كل الظروف. لا تمنعه المسافة ولا ضيق الحال من حضور المباريات ورفع الأعلام والهتاف بأعلى صوته دعمًا لفريقه.
هؤلاء المشجعون هم القلب النابض للنادي، يسافرون خلفه ويملؤون المدرجات بالحماس، سواء في الانتصار أو الهزيمة. تشجيعهم نابع من حب حقيقي، لا يطلبون مقابله شيئًا سوى رؤية الفريق يواصل المسير.
في صمت المدرجات أو في صخبها، يبقى المشجع الوجدي رمزًا للانتماء، وعنوانًا لعشق لا يتغير.
