فتيحة العرباوي/الردار 24
شهدت جهة بني ملال-خنيفرة مؤخرا تساقطات مطرية وثلجية أعادت الأمل بإحياء القطاع السياحي الذي عانى طويلا من تداعيات الجفاف ونقص الموارد المائية.
ورغم ما تزخر به الجهة من مؤهلات طبيعية كالشلالات، والبحيرات، والمناطق الجبلية، إلا أن غياب البنيات التحتية، وندرة الفنادق المصنفة، وضعف الترويج السياحي، كلها عوامل عطّلت انطلاقتها السياحية.
المهنيون المحليون يأملون أن تكون هذه الأمطار بداية لمرحلة جديدة، تواكبها استثمارات في الطرق، وتحسين الخدمات، وتنظيم أنشطة قادرة على استقطاب الزوار، وتحويل الجهة إلى قطب سياحي مستدام ينافس كبريات المدن السياحية بالمملكة.
