الردار24H
تعيش ساحة إقليم سيدي قاسم على وقع ترقّب مشحون، حيث يتحول اسم فؤاد سليم، أو كما يلقبه الشارع بقوة “المرضي فؤاد سليم”، إلى محور حديث لا يهدأ. لا إعلان رسمي، لا موقف واضح… لكن تأثير حاضر بقوة، وصمت ثقيل يربك كل الحسابات.
هذا الصمت لم يعد مجرد غياب للتصريح، بل أصبح ورقة ضغط حقيقية تُلقي بظلالها على المشهد السياسي بالإقليم. فبين من يراه تمهيدًا لعودة مدوية، ومن يفسره كابتعاد نهائي، تبقى الحقيقة معلقة، بينما يرتفع منسوب الترقب إلى مستويات غير مسبوقة.
الأكثر إثارة أن الساكنة لم تعد تكتفي بانتظار قرار الترشح، بل تترقب اللون السياسي الذي سيختاره “المرضي” من أجل الاصطفاف خلفه والالتحاق به بشكل جماعي، في مشهد نادر يعكس حجم الثقة والتأثير الذي يحمله اسمه داخل الإقليم. إنها حالة اصطفاف مسبق، تُبنى على شخصية قبل أن تُبنى على حزب.
وفي الكواليس، يسود ارتباك واضح، حيث يترقب فاعلون سياسيون أي إشارة قد تقلب الموازين في لحظة، فدخول “المرضي فؤاد سليم” السباق – إن حدث – لن يكون عاديًا، بل كفيل بإعادة رسم الخريطة الانتخابية من جديد.
وبين صمت يزداد ثقلًا، وانتظار يتحول إلى ضغط شعبي، يبقى السؤال معلقًا بقوة:
متى يكسر “المرضي فؤاد سليم” هذا الصمت… وبأي لون سيعيد ترتيب الأوراق؟
