ذات صلة

“المرضي فؤاد سليم” يزلزل حسابات سيدي قاسم… صمت يُربك الجميع وانتظار يحبس الأنفاس

الردار24H تعيش ساحة إقليم سيدي قاسم على وقع ترقّب مشحون،...

تطوير قطاع الشباب محور أشغال اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمديونة

هشام نواش.مديونة احتضن مقر عمالة إقليم مديونة، يوم الخميس 23...

مشرع بلقصيري تحتفي بروح التضامن خلال حفل جمع عام مميز

الردار 24H شهدت مدينة مشرع بلقصيري، مساء الخميس 23 أبريل...

إدريس شميشة يقلب الطاولة: مشاورات سرية وقرار سياسي وشيك يشعل سباق الانتخابات

الردار24H إدريس شميشة، الفاعل الحقوقي، يجري في الآونة الأخيرة سلسلة...

احتقان جامعي بفاس يضع عمادة كلية الحقوق في مرمى انتقادات نقابية ويهدد السير الأكاديمي

الردار24H تشهد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس التابعة لجامعة...

أخنوش يواجه انتقادات المعارضة بأرقام الإنجاز: حصيلة حكومية تتجاوز “الالتزامات العشرة”

الردار24H في جلسة برلمانية خُصصت لمناقشة حصيلة العمل الحكومي، دافع...

الأكثر شهرة

“المرضي فؤاد سليم” يزلزل حسابات سيدي قاسم… صمت يُربك الجميع وانتظار يحبس الأنفاس

الردار24H تعيش ساحة إقليم سيدي قاسم على وقع ترقّب مشحون،...

تطوير قطاع الشباب محور أشغال اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمديونة

هشام نواش.مديونة احتضن مقر عمالة إقليم مديونة، يوم الخميس 23...

مشرع بلقصيري تحتفي بروح التضامن خلال حفل جمع عام مميز

الردار 24H شهدت مدينة مشرع بلقصيري، مساء الخميس 23 أبريل...

إدريس شميشة يقلب الطاولة: مشاورات سرية وقرار سياسي وشيك يشعل سباق الانتخابات

الردار24H إدريس شميشة، الفاعل الحقوقي، يجري في الآونة الأخيرة سلسلة...

احتقان جامعي بفاس يضع عمادة كلية الحقوق في مرمى انتقادات نقابية ويهدد السير الأكاديمي

الردار24H تشهد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس التابعة لجامعة...

“المرضي فؤاد سليم” يزلزل حسابات سيدي قاسم… صمت يُربك الجميع وانتظار يحبس الأنفاس

الردار24H

تعيش ساحة إقليم سيدي قاسم على وقع ترقّب مشحون، حيث يتحول اسم فؤاد سليم، أو كما يلقبه الشارع بقوة “المرضي فؤاد سليم”، إلى محور حديث لا يهدأ. لا إعلان رسمي، لا موقف واضح… لكن تأثير حاضر بقوة، وصمت ثقيل يربك كل الحسابات.

هذا الصمت لم يعد مجرد غياب للتصريح، بل أصبح ورقة ضغط حقيقية تُلقي بظلالها على المشهد السياسي بالإقليم. فبين من يراه تمهيدًا لعودة مدوية، ومن يفسره كابتعاد نهائي، تبقى الحقيقة معلقة، بينما يرتفع منسوب الترقب إلى مستويات غير مسبوقة.

الأكثر إثارة أن الساكنة لم تعد تكتفي بانتظار قرار الترشح، بل تترقب اللون السياسي الذي سيختاره “المرضي” من أجل الاصطفاف خلفه والالتحاق به بشكل جماعي، في مشهد نادر يعكس حجم الثقة والتأثير الذي يحمله اسمه داخل الإقليم. إنها حالة اصطفاف مسبق، تُبنى على شخصية قبل أن تُبنى على حزب.

وفي الكواليس، يسود ارتباك واضح، حيث يترقب فاعلون سياسيون أي إشارة قد تقلب الموازين في لحظة، فدخول “المرضي فؤاد سليم” السباق – إن حدث – لن يكون عاديًا، بل كفيل بإعادة رسم الخريطة الانتخابية من جديد.

وبين صمت يزداد ثقلًا، وانتظار يتحول إلى ضغط شعبي، يبقى السؤال معلقًا بقوة:
متى يكسر “المرضي فؤاد سليم” هذا الصمت… وبأي لون سيعيد ترتيب الأوراق؟

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة