ذات صلة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة حول حادثة الصحرا

  ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة...

لقجع: الإنجازات الكروية للمغرب ثمرة الرؤية الملكية والاستعدادات لمونديال 2030 تتواصل بوتيرة متسارعة

  لقجع: الإنجازات الكروية للمغرب ثمرة الرؤية الملكية والاستعدادات لمونديال...

الأكثر شهرة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة حول حادثة الصحرا

  ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة...

رحيل الفنان محمد حميدي أحد رواد الحركة التشكيلية المغربية

الردار24H

نعت المؤسسة الوطنية للمتاحف الفنان التشكيلي المغربي محمد حميدي، الذي توفي عن عمر ناهز 84 سنة، معتبرة إياه من أبرز رواد الفن الحديث بالمغرب وأحد الأسماء البارزة في مدرسة الدار البيضاء للفنون الجميلة. ووصفت المؤسسة الراحل بأنه “رائد الفن الحديث المغربي” الذي بصم الساحة التشكيلية بلوحات متفردة مستوحاة من الهوية الثقافية المغربية. ويُعد حميدي من الجيل الذي أسّس “مجموعة مدرسة الدار البيضاء” إلى جانب فريد بلكاهية ومحمد شبعة ومحمد المليحي وآخرين، وهي التجربة التي ساهمت في إعادة التفكير في علاقة الفن المغربي بالحداثة وبالمدارس الغربية. وامتدت مسيرة الفنان على مدى عقود عُرضت خلالها أعماله داخل المغرب وخارجه، في دول عربية وأوروبية عدة، كما عُرف بمبادراته الرامية إلى تقريب الفنون من الجمهور، وبمشاريعه ذات البعد الإنساني. وتعرض اليوم أعماله في متاحف ومؤسسات دولية من بينها “مركز بومبيدو” في باريس و”متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر” بالرباط.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة