الردار24H
يستعد الآلاف من متضرري زلزال الحوز لدخول فصل صيف جديد تحت الخيام البلاستيكية التي لم تعد تقي من حر ولا برد، بعد مرور ما يقارب العام على الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في الثامن من شتنبر 2023. وبينما يأمل المواطنون في إعادة بناء منازلهم، تبدو وتيرة الإعمار بطيئة، ما يُنذر بصيف قاسٍ يضاعف من جراح من فقدوا المأوى والأمان. سكان الدواوير المنكوبة، خصوصا في نواحي تارودانت، يواجهون خطر العطش وحرارة الشمس المشتعلة، التي تجعل من الخيام أفراناً خانقة في وضح النهار، في حين يتقاطع خطر الطبيعة القاسية مع تهديد الزواحف السامة والخنازير البرية، ما يزيد المعاناة اليومية لأسر أنهكها الانتظار والخذلان. ومع كل هذا، لا تزال أصوات المجتمع المدني تناشد الجهات المعنية تسريع وتيرة الإعمار، وتوفير بدائل تحفظ كرامة المواطن في هذه الظروف اللا إنسانية. من حق هؤلاء المتضررين أن يعيشوا في مأوى آمن، وأن يتلقوا دعما ملموسا، لا وعودا تتآكل مع الوقت وحرارة الصيف.
