رشيد فتحي /الردار24
في إطار مجهوداتها المتواصلة لمحاربة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، تمكنت عناصر الدائرة الأمنية 37 بمنطقة سيدي البرنوصي، بتنسيق مع فرقة الصقور، من توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في عمليات سرقة طالت هواتف وحقائب نساء بالمنطقة، لاسيما بحي القدس والمحيط القريب من الإقامات السكنية بالحي الصناعي.
وقد عرفت هذه السرقات، التي نُفذت بأسلوب “الخطف” باستعمال دراجات نارية، حالة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف حملاتها التمشيطية وتعقب المشتبه فيهم.
ورغم توقيف عدد من المتورطين في هذه العمليات، إلا أن شخصين من ذوي السوابق، كانا يستعينان بدراجة نارية كبيرة الحجم، تمكنا لعدة مرات من الإفلات من قبضة الأمن بفضل تهورهما وسرعتهما الفائقة، إلى أن سقطا أخيرًا في قبضة العدالة.
وتعود تفاصيل الإطاحة بهما إلى مساء أمس، حين أقدما على سرقة حقيبة يد من فتاة بحي العالية، غير أن أحد سائقي سيارات الأجرة، بمعية مواطن آخر على متن سيارة خفيفة من نوع “بي إم دبليو”، قاما بمطاردتهما، ليقع ما لم يكن في الحسبان، حيث انزلقت الدراجة النارية بأحد المدارات، ما أتاح للمطاردين محاصرة أحد الجناة وتسليمه لعناصر الأمن، فيما تمكن شريكه من الفرار.
وقد حضرت عناصر الدائرة الأمنية 37 إلى عين المكان فور تلقيها الإشعار، حيث جرى توقيف المشتبه فيه واقتياده إلى مقر الدائرة لتعميق البحث معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في حين لا تزال الأبحاث جارية لتوقيف شريكه الفار وتقديمه إلى العدالة.
وتندرج هذه العملية الناجحة ضمن استراتيجية أمنية تهدف إلى التصدي لمظاهر الإجرام وتعزيز الأمن في أحياء سيدي البرنوصي، خاصة بعد تنامي شكاوى المواطنين من تفشي عمليات النشل والخطف بواسطة الدراجات النارية.
