الردار24H
نفت حركة “صحراويون من أجل السلام” ما وصفته بـ”الادعاءات المضللة” التي روجت لها جبهة البوليساريو بشأن تجميد عضويتها في منظمة الأممية الاشتراكية، مؤكدة أن القرار نهائي وغير قابل للمراجعة، وتم وفق ضوابط قانونية واضحة داخل المنظمة الدولية.
واعتبرت الحركة أن ما جاء في بلاغ الجبهة ليس سوى محاولة للهروب إلى الأمام، في ظل تصاعد الأصوات الداعية إلى كسر احتكار التمثيل وفتح الباب أمام بدائل سياسية تمثل تنوع المجتمع الصحراوي.
وشددت على أن ما يروج من مزاعم حول “التمثيل المزيف” لا يعكس سوى حالة ارتباك تواجهها الجبهة بعد انكشاف خطابها الأحادي، واصفة الحملة الحالية بأنها جزء من سياسة ممنهجة لطمس معالم التحول الجاري في الساحة الصحراوية، حيث بدأت تبرز تنظيمات جديدة تؤمن بالتعدد والديمقراطية والحوار السلمي.
كما أكدت أن انخراطها في الأممية الاشتراكية يُمثّل بداية مرحلة جديدة تتجاوز منطق الوصاية السياسية، مشيرة إلى أن الهجمات الإعلامية التي تتعرض لها من حين لآخر لن تثنيها عن مواصلة العمل من داخل الفضاءات الدولية، والترافع عن صوت صحراوي بديل، مستقل، ومسؤول.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على تمسكها بخيار السلم والتعددية، ورفضها لخطابات التخوين والتشكيك، معتبرة أن المرحلة الحالية تتطلب الاعتراف بالتنوع داخل الجسم الصحراوي، بدل التمترس خلف شعارات تجاوزها الزمن.
