ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة حول حادثة الصحراء
أثار تداول أخبار تفيد باستهداف منقبين موريتانيين خلال عملية نفذتها طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية شرق الجدار الأمني بالصحراء المغربية، ردود فعل متباينة، قبل أن يخرج ائتلاف نقابي موريتاني لتوضيح حقيقة الواقعة.
وفي هذا السياق، أكد “ائتلاف نقابات التعدين الأهلي” بولاية تيرس زمور الموريتانية أن المعطيات التي جرى تداولها بشأن تعرض منقبين موريتانيين للقصف لا أساس لها من الصحة، معتبراً أن بعض الجهات عمدت إلى نشر معلومات غير دقيقة من شأنها خلق سوء فهم بين المغرب وموريتانيا.
وأوضح الائتلاف، في بيان توضيحي، أن الحادثة التي وقعت بمنطقة أكليبات الفولة شرق الجدار الأمني لا تتعلق بمواطنين موريتانيين يمارسون التنقيب التقليدي، نافياً بشكل قاطع الروايات التي تم تداولها عبر عدد من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.
كما عبر المصدر ذاته عن استغرابه من استمرار نشر أخبار وصفها بالمضللة، مؤكداً أن تحريف الوقائع وتقديمها للرأي العام بشكل غير دقيق قد يساهم في تأجيج التوتر وإثارة البلبلة دون الاستناد إلى معطيات موثوقة.
وشدد الائتلاف الموريتاني على ضرورة تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار المرتبطة بالقضايا الأمنية والإقليمية الحساسة، داعياً إلى تجنب الانسياق وراء الإشاعات التي قد تؤثر سلباً على العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وتأتي هذه التوضيحات في أعقاب الجدل الذي رافق العملية العسكرية التي استهدفت سيارتين داخل المنطقة العازلة المحظورة على المدنيين، وهي الواقعة التي كانت موضوع تأويلات متباينة على منصات التواصل الاجتماعي قبل صدور هذا التوضيح الرسمي من الجانب النقابي الموريتاني.
