ذات صلة

“المرضي فؤاد سليم” يزلزل حسابات سيدي قاسم… صمت يُربك الجميع وانتظار يحبس الأنفاس

الردار24H تعيش ساحة إقليم سيدي قاسم على وقع ترقّب مشحون،...

تطوير قطاع الشباب محور أشغال اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمديونة

هشام نواش.مديونة احتضن مقر عمالة إقليم مديونة، يوم الخميس 23...

مشرع بلقصيري تحتفي بروح التضامن خلال حفل جمع عام مميز

الردار 24H شهدت مدينة مشرع بلقصيري، مساء الخميس 23 أبريل...

إدريس شميشة يقلب الطاولة: مشاورات سرية وقرار سياسي وشيك يشعل سباق الانتخابات

الردار24H إدريس شميشة، الفاعل الحقوقي، يجري في الآونة الأخيرة سلسلة...

احتقان جامعي بفاس يضع عمادة كلية الحقوق في مرمى انتقادات نقابية ويهدد السير الأكاديمي

الردار24H تشهد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس التابعة لجامعة...

أخنوش يواجه انتقادات المعارضة بأرقام الإنجاز: حصيلة حكومية تتجاوز “الالتزامات العشرة”

الردار24H في جلسة برلمانية خُصصت لمناقشة حصيلة العمل الحكومي، دافع...

الأكثر شهرة

“المرضي فؤاد سليم” يزلزل حسابات سيدي قاسم… صمت يُربك الجميع وانتظار يحبس الأنفاس

الردار24H تعيش ساحة إقليم سيدي قاسم على وقع ترقّب مشحون،...

تطوير قطاع الشباب محور أشغال اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمديونة

هشام نواش.مديونة احتضن مقر عمالة إقليم مديونة، يوم الخميس 23...

مشرع بلقصيري تحتفي بروح التضامن خلال حفل جمع عام مميز

الردار 24H شهدت مدينة مشرع بلقصيري، مساء الخميس 23 أبريل...

إدريس شميشة يقلب الطاولة: مشاورات سرية وقرار سياسي وشيك يشعل سباق الانتخابات

الردار24H إدريس شميشة، الفاعل الحقوقي، يجري في الآونة الأخيرة سلسلة...

احتقان جامعي بفاس يضع عمادة كلية الحقوق في مرمى انتقادات نقابية ويهدد السير الأكاديمي

الردار24H تشهد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس التابعة لجامعة...

اليوم الموعود… الأسود أمام امتحان التاريخ وكأس إفريقيا تنادي من الرباط

الردار24H

بعد ما يقارب نصف قرن من الانتظار، يقف المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم بالرباط، على عتبة لحظة تاريخية قد تعيد كتابة ذاكرة الكرة الوطنية، وهو يواجه منتخب السنغال في نهائي كأس إفريقيا للأمم، في مباراة تختزل عقودًا من الحلم المؤجل، والخيبات المتراكمة، والطموح المتجدد؛ فجيل وليد الركراكي يدخل الموعد القاري الحاسم بثقة نابعة من مسار قوي، ونضج تكتيكي واضح، وتوازن جماعي جعله يتجاوز اختبارات صعبة، مؤكدا أن بلوغ النهائي لم يكن ضربة حظ بل ثمرة عمل طويل واستقرار فني، مع بروز عناصر شابة منحت الفريق نفسًا جديدًا وعمقًا بشريًا حاسمًا. وبين مدرجات ممتلئة بالحلم وشغف جماهيري غير مسبوق، تبدو الرباط اليوم عاصمة لإفريقيا كرويًا، فيما يدرك “الأسود” أن التتويج لا يمر فقط عبر المهارة والاندفاع، بل عبر التحكم في التفاصيل الذهنية، وتفادي أخطاء الماضي، وتحويل الضغط إلى وقود للنصر، في مواجهة منتخب سنغالي صلب لا يقل طموحًا ولا تجربة. إنها لحظة فاصلة، لا تقبل أنصاف الحلول، فإما أن يُطوى زمن الانتظار الطويل، أو يُفتح جرح جديد في ذاكرة كرة مغربية بلغت اليوم أقصى درجات الجاهزية لقول كلمتها الأخيرة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة