ذات صلة

“المرضي فؤاد سليم” يزلزل حسابات سيدي قاسم… صمت يُربك الجميع وانتظار يحبس الأنفاس

الردار24H تعيش ساحة إقليم سيدي قاسم على وقع ترقّب مشحون،...

تطوير قطاع الشباب محور أشغال اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمديونة

هشام نواش.مديونة احتضن مقر عمالة إقليم مديونة، يوم الخميس 23...

مشرع بلقصيري تحتفي بروح التضامن خلال حفل جمع عام مميز

الردار 24H شهدت مدينة مشرع بلقصيري، مساء الخميس 23 أبريل...

إدريس شميشة يقلب الطاولة: مشاورات سرية وقرار سياسي وشيك يشعل سباق الانتخابات

الردار24H إدريس شميشة، الفاعل الحقوقي، يجري في الآونة الأخيرة سلسلة...

احتقان جامعي بفاس يضع عمادة كلية الحقوق في مرمى انتقادات نقابية ويهدد السير الأكاديمي

الردار24H تشهد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس التابعة لجامعة...

أخنوش يواجه انتقادات المعارضة بأرقام الإنجاز: حصيلة حكومية تتجاوز “الالتزامات العشرة”

الردار24H في جلسة برلمانية خُصصت لمناقشة حصيلة العمل الحكومي، دافع...

الأكثر شهرة

“المرضي فؤاد سليم” يزلزل حسابات سيدي قاسم… صمت يُربك الجميع وانتظار يحبس الأنفاس

الردار24H تعيش ساحة إقليم سيدي قاسم على وقع ترقّب مشحون،...

تطوير قطاع الشباب محور أشغال اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمديونة

هشام نواش.مديونة احتضن مقر عمالة إقليم مديونة، يوم الخميس 23...

مشرع بلقصيري تحتفي بروح التضامن خلال حفل جمع عام مميز

الردار 24H شهدت مدينة مشرع بلقصيري، مساء الخميس 23 أبريل...

إدريس شميشة يقلب الطاولة: مشاورات سرية وقرار سياسي وشيك يشعل سباق الانتخابات

الردار24H إدريس شميشة، الفاعل الحقوقي، يجري في الآونة الأخيرة سلسلة...

احتقان جامعي بفاس يضع عمادة كلية الحقوق في مرمى انتقادات نقابية ويهدد السير الأكاديمي

الردار24H تشهد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس التابعة لجامعة...

لقب ضاع في الرمق الأخير… الأسود يسقطون واقفين والمرارة عنوان ليلة الرباط

الردار24H

في ليلة كان يفترض أن تُكتب فيها صفحة مجد جديدة لكرة القدم المغربية، تحوّل حلم التتويج إلى حسرة ثقيلة بعد خسارة المنتخب الوطني لقب كأس أمم إفريقيا أمام السنغال بهدف قاتل في الشوط الإضافي الأول، في نهائي طغت عليه القسوة أكثر من المنطق. المغرب لعب وصنع، لكنه اصطدم مرة أخرى بلعنة اللمسة الأخيرة وسوء الحظ، في مباراة كان فيها ياسين بونو سداً منيعاً أنقذ “أسود الأطلس” مراراً من أهداف محققة، بينما عجز الخط الأمامي عن ترجمة الفرص في شباك الخصم، رغم تعدد المحاولات واقتراب التتويج أكثر من مرة. إضاعة ركلة الجزاء من دياز، وضياع الفرص السهلة، كلها تفاصيل صنعت خيبة كبيرة، وأعادت إلى الواجهة سؤال الفشل في حسم المواعيد الكبرى، مهما بلغ مستوى الأداء. السنغال خطفت الكأس بهدف غاي، والمغرب بقي يحدّق في الكأس التي كانت قريبة حد اللمس، قبل أن تتبخر في لحظة صمت ثقيل داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله، لتُضاف هذه الليلة إلى سجل النهائيات المؤلمة، حيث يُجيد “الأسود” اللعب… ويخفقون في التتويج.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة