الردار24H
في ليلة كان يفترض أن تُكتب فيها صفحة مجد جديدة لكرة القدم المغربية، تحوّل حلم التتويج إلى حسرة ثقيلة بعد خسارة المنتخب الوطني لقب كأس أمم إفريقيا أمام السنغال بهدف قاتل في الشوط الإضافي الأول، في نهائي طغت عليه القسوة أكثر من المنطق. المغرب لعب وصنع، لكنه اصطدم مرة أخرى بلعنة اللمسة الأخيرة وسوء الحظ، في مباراة كان فيها ياسين بونو سداً منيعاً أنقذ “أسود الأطلس” مراراً من أهداف محققة، بينما عجز الخط الأمامي عن ترجمة الفرص في شباك الخصم، رغم تعدد المحاولات واقتراب التتويج أكثر من مرة. إضاعة ركلة الجزاء من دياز، وضياع الفرص السهلة، كلها تفاصيل صنعت خيبة كبيرة، وأعادت إلى الواجهة سؤال الفشل في حسم المواعيد الكبرى، مهما بلغ مستوى الأداء. السنغال خطفت الكأس بهدف غاي، والمغرب بقي يحدّق في الكأس التي كانت قريبة حد اللمس، قبل أن تتبخر في لحظة صمت ثقيل داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله، لتُضاف هذه الليلة إلى سجل النهائيات المؤلمة، حيث يُجيد “الأسود” اللعب… ويخفقون في التتويج.
