ذات صلة

“المرضي فؤاد سليم” يزلزل حسابات سيدي قاسم… صمت يُربك الجميع وانتظار يحبس الأنفاس

الردار24H تعيش ساحة إقليم سيدي قاسم على وقع ترقّب مشحون،...

تطوير قطاع الشباب محور أشغال اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمديونة

هشام نواش.مديونة احتضن مقر عمالة إقليم مديونة، يوم الخميس 23...

مشرع بلقصيري تحتفي بروح التضامن خلال حفل جمع عام مميز

الردار 24H شهدت مدينة مشرع بلقصيري، مساء الخميس 23 أبريل...

إدريس شميشة يقلب الطاولة: مشاورات سرية وقرار سياسي وشيك يشعل سباق الانتخابات

الردار24H إدريس شميشة، الفاعل الحقوقي، يجري في الآونة الأخيرة سلسلة...

احتقان جامعي بفاس يضع عمادة كلية الحقوق في مرمى انتقادات نقابية ويهدد السير الأكاديمي

الردار24H تشهد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس التابعة لجامعة...

أخنوش يواجه انتقادات المعارضة بأرقام الإنجاز: حصيلة حكومية تتجاوز “الالتزامات العشرة”

الردار24H في جلسة برلمانية خُصصت لمناقشة حصيلة العمل الحكومي، دافع...

الأكثر شهرة

“المرضي فؤاد سليم” يزلزل حسابات سيدي قاسم… صمت يُربك الجميع وانتظار يحبس الأنفاس

الردار24H تعيش ساحة إقليم سيدي قاسم على وقع ترقّب مشحون،...

تطوير قطاع الشباب محور أشغال اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمديونة

هشام نواش.مديونة احتضن مقر عمالة إقليم مديونة، يوم الخميس 23...

مشرع بلقصيري تحتفي بروح التضامن خلال حفل جمع عام مميز

الردار 24H شهدت مدينة مشرع بلقصيري، مساء الخميس 23 أبريل...

إدريس شميشة يقلب الطاولة: مشاورات سرية وقرار سياسي وشيك يشعل سباق الانتخابات

الردار24H إدريس شميشة، الفاعل الحقوقي، يجري في الآونة الأخيرة سلسلة...

احتقان جامعي بفاس يضع عمادة كلية الحقوق في مرمى انتقادات نقابية ويهدد السير الأكاديمي

الردار24H تشهد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس التابعة لجامعة...

“هوبي”.. فلكلور بوذنيب المنسي في واحات تافيلالت

الردار24H

يُعد فلكلور هوبي أحد أبرز التعابير الفنية الشعبية في الجنوب الشرقي للمغرب، ويمثل جزءًا أصيلًا من هوية الواحات، خصوصًا بمنطقة بوذنيب التابعة لإقليم الرشيدية. ورغم عمقه الثقافي وفرادته الإيقاعية، ما يزال هذا الفلكلور يعيش التهميش والإهمال مقارنة بأنماط فنية أخرى حظيت بالاهتمام الإعلامي والمؤسساتي.

نشأ فلكلور هوبي في أحضان قبائل ذوي منيع بواحات زيز، قبل أن ينتشر أداؤه في بوذنيب ومحيطها، ليصبح رمزًا للتعبير الجماعي عن الفرح والهوية والانتماء. ويقوم هذا الفن على إيقاعات قوية للطبول والتصفيق الجماعي، تصاحبها صيحات “هوبي” المميزة التي تُطلق لرفع الحماس وإعلان ذروة الأداء، في مشهد احتفالي يعكس روح التلاحم والتضامن داخل المجتمع الواحي.

يُقدَّم هذا الفلكلور عادة في المناسبات الوطنية والأعراس والمهرجانات المحلية، مثل مهرجان الثقافة الشعبية للواحات ببوذنيب، غير أن غيابه عن الساحة الوطنية وندرة التوثيق الأكاديمي له جعلاه من الفنون المهددة بالاندثار. ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن فلكلور “هوبي” لم يحظ بعد بالدعم الكافي من المؤسسات الثقافية، رغم قيمته الفنية وقدرته على تمثيل الذاكرة الواحية في بعدها العربي والأمازيغي والبيئي المشترك.

ويرى المهتمون بالتراث أن إنقاذ “هوبي” من التهميش يمر عبر التوثيق، والتدريس، وإدماجه في البرامج الثقافية الجهوية والوطنية، باعتباره فناً حياً يختزل تاريخاً من المقاومة الثقافية والحفاظ على الهوية. وبين الإيقاع الهادر للطبول وصيحات “هوبي” الجماعية، يظل هذا الفلكلور نداءً مفتوحاً لإعادة الاعتبار لذاكرة بوذنيب وواحاتها المنسية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة