الردار24H
ثمّن حزب التقدم والاشتراكية مضامين الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة، معبّراً عن تقديره للتوجيهات الملكية الداعية إلى المسؤولية والالتزام والجدية في الدفاع عن القضايا الوطنية والمواطناتية، وكذا إلى تحقيق التكامل التنموي بين المشاريع الكبرى والبرامج الاجتماعية. وأكد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، أن جلالة الملك شدّد على المسؤولية الجماعية في تأطير المواطنين وتحقيق تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية والمجالية باعتبارها توجهاً استراتيجياً يتطلب تعبئة شاملة وثقافة للنتائج.
كما توقّف الحزب عند دعوة جلالته إلى تسريع برامج التنمية الترابية وتعزيز نجاعة الاستثمارات العمومية مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق القروية والجبلية والواحات والسواحل. وفي هذا السياق، شدّد الحزب على ضرورة إحداث “قفزة إصلاحية نوعية” لمعالجة النقائص والاختلالات عبر سياسات عمومية عادلة ومجدية. وانتقد الحزب ما اعتبره غياب تفاعل من الحكومة مع ملاحظاته واقتراحاته طيلة ولايتها، متهماً إياها بالاستعلاء وإنكار الواقع. واختتم البلاغ بالدعوة إلى إعطاء نفس ديمقراطي وتنموي جديد للمسار الإصلاحي، يرسخ دولة القانون ويحارب الفساد، ويضمن الحق الفعلي في التعليم والصحة والعمل اللائق.
