الردار24h
شهد فريق اتحاد تواركة لكرة القدم أزمة جديدة بعد إعلان المدرب عبد الواحد زمرات والمدير الرياضي عادل المتني استقالتهما من مهامهما، عقب المباراة التي خسرها الفريق أمام نهضة الزمامرة بنتيجة (2-1)، مساء السبت، ضمن الجولة الثامنة من البطولة الاحترافية “إنوي”. وجاءت الاستقالة احتجاجًا على ما وصفاه بـ“الظلم التحكيمي المتكرر” الذي يطال الفريق خلال مبارياته في الدوري.
وفي ندوة صحافية أعقبت اللقاء، عبّر زمرات عن استيائه الشديد من القرارات التحكيمية التي اعتبرها غير منصفة، قائلاً: “اتحاد تواركة فريق يعتمد على التكوين ومدّ المنتخبات بلاعبين شباب، لكننا نجد أنفسنا ضحية قرارات غريبة. سجلنا هدفًا صحيحًا أُلغي بدعوى لمسة يد، بينما تؤكد الصور أن الكرة لمست رأس اللاعب”. وأضاف أن ما يحدث “يُضعف روح المنافسة الشريفة ويؤثر سلبًا على معنويات الفريق”، قبل أن يختتم تصريحه بالقول: “أنا رجل تكوين ولست من أصحاب الصراعات، ولهذا قررت الرحيل احترامًا لقناعاتي”.
بدوره، أعلن عادل المتني تضامنه الكامل مع المدرب، مؤكدًا بدوره تقديم استقالته احتجاجًا على ما وصفه بـ“القرارات المجحفة”، مضيفًا: “ما نراه في حق اتحاد تواركة لا يمكن السكوت عنه. اللهم إن هذا لمنكر”.
وشهدت المباراة المذكورة توترًا كبيرًا بعد طرد ثلاثة لاعبين من اتحاد تواركة هم حمزة الركراكي، والحارس عبد الرحمان الحواصلي، وبديله رضا أصماما، وهو ما فاقم احتجاجات مكونات الفريق على طاقم التحكيم.
ويعيش الفريق الرباطي فترة صعبة في الدوري، حيث يحتل الرتبة 14 برصيد خمس نقاط فقط دون أي انتصار منذ انطلاق الموسم، ما يجعل وضعيته معقدة على المستويين التقني والمعنوي، في انتظار القرارات المقبلة لإدارة النادي بعد الاستقالتين المفاجئتين.
