الردار24H
مع تفعيل منصة “إكس” لميزة الكشف عن بلد الحساب، انكشفت حقيقة الكثير من الحسابات الرقمية التي كانت تبدو محلية، لكنها في الواقع تُدار من خارج المغرب. الحسابات التي كانت تظهر على أنها مغربية، وُجد أن إدارتها تتم أساسًا من الجزائر وكندا ودول عربية أخرى، بما فيها صفحات تنشر محتوى موجهًا يخدم أجندات خارجية.
هذه الخطوة أعادت رسم خريطة التفاعل الرقمي حول المغرب، حيث أظهرت أن بعض الحسابات تُدار عبر شركات إلكترونية أجنبية قادرة على التحكم في آلاف الحسابات في الوقت نفسه. كما بينت أن مغاربة مقيمين بالخارج يساهمون في إدارة هذه الحسابات، مما يضيف بعدًا جديدًا لكيفية انتشار المعلومات الرقمية وتأثيرها على المشهد المحلي.
تفعيل ميزة كشف الموقع كشف حجم الحسابات الوهمية وفتح المجال أمام فهم أوسع لطرق انتشار المحتوى الرقمي من خارج الحدود، مع التأكيد على أهمية تعزيز الوعي الرقمي الوطني لمواجهة استغلال المنصات الاجتماعية من جهات أجنبية.
