الأصالة والمعاصرة بالرحامنة يراهن على توحيد الصفوف واستعادة الدينامية التنظيمية استعداداً للاستحقاقات المقبل
احتضنت ضيعة البرلماني عبد اللطيف الزعيم بجماعة انزالت لعظم، عصر يوم السبت 30 ماي، لقاءً سياسياً تواصلياً لحزب الأصالة والمعاصرة، بحضور عدد من القيادات الحزبية والمنتخبين ومناضلي الحزب بإقليم الرحامنة، في إطار دينامية تنظيمية تهدف إلى تعزيز التماسك الداخلي وإعادة ترتيب البيت الحزبي استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى حول واقع الحزب بالإقليم وآفاق المرحلة المقبلة، حيث أجمع المتدخلون على أهمية تقوية الجبهة الداخلية ورص الصفوف وتجاوز مختلف الإكراهات التي طبعت بعض المحطات السابقة، بما يضمن استعادة الزخم التنظيمي وتعزيز الحضور الميداني للحزب.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الأمانة الإقليمية للحزب، سيدي محمد صلاح الخير، أن الظرفية الراهنة تستدعي تكثيف التواصل بين مختلف مكونات الحزب وترسيخ ثقافة العمل الجماعي، مشيراً إلى أن الرهان الأساسي يتمثل في مواصلة الدفاع عن قضايا التنمية المحلية والاستجابة لتطلعات الساكنة.
من جانبه، اعتبر رئيس جماعة ابن جرير، عبد اللطيف وردي، أن هذا اللقاء يشكل محطة تنظيمية مهمة من أجل تعزيز وحدة الحزب والحفاظ على تماسكه، مؤكداً أن المكتسبات التي تحققت على المستويين المحلي والوطني تفرض مزيداً من التعبئة والانخراط المسؤول في المرحلة المقبلة.
كما شددت الزوهرة الغندور، ممثلة جهة مراكش آسفي، على ضرورة فتح قنوات الحوار والإنصات أمام مختلف الطاقات الحزبية والتفاعل الإيجابي مع انشغالات المناضلين، معتبرة أن الحفاظ على المكانة السياسية للحزب داخل إقليم الرحامنة يمر عبر تقوية حضوره الميداني وتثمين الأوراش التنموية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
أما البرلماني عبد اللطيف الزعيم، فقد استعرض عدداً من التحولات التي عرفتها مدينة ابن جرير والإقليم بشكل عام، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة شاملة لمختلف الكفاءات والفعاليات المحلية من أجل إعادة الروح للتنظيم الحزبي واستعادة ديناميته السياسية والتنظيمية.
بدوره، أبرز أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن الحزب راكم منذ تأسيسه تجربة سياسية وتنظيمية مهمة، داعياً إلى المحافظة على هذا الرصيد وتعزيز حضوره داخل معقله التاريخي بإقليم الرحامنة، معتبراً أن الحوار والتوافق يظلان السبيل الأمثل لتدبير الاختلافات الداخلية والحفاظ على وحدة الحزب.
وفي كلمة باسم منظمة شباب الحزب، دعا ياسين جندر إلى استحضار المسار التنموي الذي رافق نشأة حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب وعياً جماعياً وإرادة قوية لإعادة الحيوية إلى التنظيم وتجاوز التعثرات السابقة، كما نوه بما وصفه بالحضور الفاعل للبرلماني عبد اللطيف الزعيم داخل المؤسسة التشريعية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حركية سياسية وتنظيمية متواصلة يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، وسط تأكيد متزايد من قياداته ومناضليه على أهمية تعزيز وحدة الصف وتقوية الحضور الميداني للحزب، استعداداً للمواعيد السياسية والانتخابية المقبلة.هذه الصيغة أقرب إلى المقال الصحفي المهني الجاهز للنشر.
