ذات صلة

يقظة أمنية استباقية بالدروة تكشف جريمة قتل قبل التبليغ عنها وتطيح بالمشتبه فيه

  يقظة أمنية استباقية بالدروة تكشف جريمة قتل قبل التبليغ...

  يقظة أمنية استباقية بالدروة تكشف جريمة قتل قبل التبليغ...

هزيمة ثقيلة للسكيتيوي في أول ظهور له مع منتخب عُمان

هزيمة ثقيلة للسكيتيوي في أول ظهور له مع منتخب...

التزكية المحروقة أم المقعد الضائع؟

التزكية المحروقة أم المقعد الضائع؟   في منطق الشطرنج السياسي، ليست...

الأكثر شهرة

يقظة أمنية استباقية بالدروة تكشف جريمة قتل قبل التبليغ عنها وتطيح بالمشتبه فيه

  يقظة أمنية استباقية بالدروة تكشف جريمة قتل قبل التبليغ...

  يقظة أمنية استباقية بالدروة تكشف جريمة قتل قبل التبليغ...

هزيمة ثقيلة للسكيتيوي في أول ظهور له مع منتخب عُمان

هزيمة ثقيلة للسكيتيوي في أول ظهور له مع منتخب...

التزكية المحروقة أم المقعد الضائع؟

التزكية المحروقة أم المقعد الضائع؟   في منطق الشطرنج السياسي، ليست...

نفق الموت بسوق الأربعاء الغرب.. ممرّ للراجلين يتحوّل إلى فخّ خطير وسط فوضى الدراجات وغياب المراقبة وغضب الساكنة

 

نفق الموت بسوق الأربعاء الغرب.. ممرّ للراجلين يتحوّل إلى فخّ خطير وسط فوضى الدراجات وغياب المراقبة وغضب الساكن

 

 

 

تعيش مدينة سوق الأربعاء الغرب على وقع حالة غضب وقلق متزايد، بسبب الوضع الخطير الذي أصبح عليه النفق الأرضي المخصص للراجلين قرب محطة القطار، والذي كان يفترض أن يكون مشروعاً لحماية أرواح المواطنين، قبل أن يتحول اليوم، حسب شهادات الساكنة، إلى “نقطة سوداء” تهدد حياة الأطفال والنساء وكبار السن.

 

هذا الممر الذي أُحدث أساساً لتأمين عبور السكة الحديدية وتفادي الحوادث المميتة، صار في نظر عدد من المواطنين مصدر خطر يومي، بعد أن خرج عن وظيفته الأساسية وتحول إلى فضاء يطغى عليه الارتباك والفوضى.

 

أخطر ما يثير استياء الساكنة، هو الاستعمال العشوائي والمتكرر للنفق من طرف بعض سائقي الدراجات النارية، رغم أنه مخصص حصراً للراجلين، وحيث أن طابعه الهندسي وعلوه المحدود لا يسمح أصلاً بمرور المركبات. ورغم ذلك، يؤكد مواطنون أن الدراجات تمر داخله بشكل متكرر، وأحياناً بسرعة مفرطة، في مشهد يصفه البعض بـ”المخيف”، خاصة مع وجود أطفال ومسنين يستعملون نفس الممر.

 

هذا الوضع زاد من حدته غياب الحواجز الحديدية التي تمنع ولوج الدراجات، إضافة إلى ضعف المراقبة، ما خلق حالة من الفوضى داخل ممر كان من المفترض أن يكون آمناً ومحمياً.

 

ولا يقل الوضع البنيوي خطورة عن الاستعمال العشوائي، حيث يشتكي السكان من غياب الإنارة الكافية داخل النفق، وانتشار الظلام في أوقات مختلفة من اليوم، إضافة إلى تشققات على مستوى الجدران، ما يزيد من الإحساس بعدم الأمان ويجعل المرور منه تجربة مقلقة للكثيرين، خصوصاً خلال الليل.

 

أمام هذا الوضع، ترتفع أصوات الساكنة بشكل متزايد، متسائلة بحدة: كيف يتحول مشروع خُصص لحماية الأرواح إلى مصدر تهديد مباشر لها؟ وهل يجب انتظار وقوع حوادث مأساوية حتى يتم التدخل؟

 

ويطالب المواطنون بتدخل عاجل وحاسم يشمل وضع حواجز حديدية عند مداخل النفق لمنع مرور الدراجات النارية بشكل نهائي، وتثبيت علامات تشوير واضحة تؤكد أن الممر خاص بالراجلين فقط، إلى جانب تحسين الإنارة الداخلية وتوفير كاميرات مراقبة لضبط أي تجاوزات.

 

كما يدعو السكان إلى تفعيل صارم لدور شرطة المرور والسلطات المختصة من أجل زجر المخالفين، وفرض احترام القانون داخل هذا الممر الحيوي الذي يمس السلامة اليومية للمواطنين.

 

وفي ظل استمرار هذا الوضع، يظل النفق بالنسبة لساكنة سوق الأربعاء الغرب رمزاً لمفارقة خطيرة: مشروع بُني لحماية الأرواح، لكنه اليوم، في نظرهم، أصبح عنواناً للقلق والخطر المفتوح.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة