هشام نواش
تنزيلاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التواصل القرب وإعطاء الكلمة للمواطنين، يستعد ولاة وعمال الأقاليم عبر مختلف جهات المملكة لإطلاق سلسلة من اللقاءات التشاورية الواسعة مع الساكنة والجمعيات المحلية، وذلك في أزيد من 75 إقليماً.
وتأتي هذه المبادرة غير المسبوقة في إطار مقاربة جديدة تعتمد على إشراك المواطنين في تشخيص حاجيات مناطقهم، وتحديد الأولويات التنموية، ورصد الإشكالات المحلية بدقة وواقعية، بما يضمن وضع برامج تنموية تستجيب فعلاً لانتظارات الساكنة.
وحسب مصادر مطلعة، ستعرف هذه اللقاءات حضور ممثلي جمعيات المجتمع المدني، الفاعلين الاقتصاديين، المنتخبين المحليين، فعاليات شبابية، ونخب محلية، إلى جانب المصالح الخارجية للقطاعات الحكومية، من أجل تجميع مقترحات عملية وبناءة حول عدة محاور، أبرزها:
تحسين البنيات التحتية والخدمات العمومية
دعم المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية
تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل
معالجة الإشكالات المرتبطة بالتعمير والنقل و البيئة.
وسيتم رفع خلاصات هذه اللقاءات إلى المصالح المركزية في أفق بلورة برامج تنموية مندمجة، تقوم على العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين مختلف الأقاليم.
وتؤكد هذه الخطوة مرة أخرى حرص جلالة الملك محمد السادس نصره الله على جعل المواطن في صلب السياسات العمومية، وترسيخ أسس الديمقراطية التشاركية، والإنصات المباشر للمواطنين باعتبارهم محور التنمية وغايتها الأساسية.
