ذات صلة

  يقظة أمنية استباقية بالدروة تكشف جريمة قتل قبل التبليغ...

هزيمة ثقيلة للسكيتيوي في أول ظهور له مع منتخب عُمان

هزيمة ثقيلة للسكيتيوي في أول ظهور له مع منتخب...

التزكية المحروقة أم المقعد الضائع؟

التزكية المحروقة أم المقعد الضائع؟   في منطق الشطرنج السياسي، ليست...

موهبة مغربية تفرض اسمها عالمياً.. بوعدي بين أصغر نجوم مونديال 2026

موهبة مغربية تفرض اسمها عالمياً.. بوعدي بين أصغر نجوم...

الأكثر شهرة

  يقظة أمنية استباقية بالدروة تكشف جريمة قتل قبل التبليغ...

هزيمة ثقيلة للسكيتيوي في أول ظهور له مع منتخب عُمان

هزيمة ثقيلة للسكيتيوي في أول ظهور له مع منتخب...

التزكية المحروقة أم المقعد الضائع؟

التزكية المحروقة أم المقعد الضائع؟   في منطق الشطرنج السياسي، ليست...

حرمان فؤاد سليم من التزكية يثير جدلاً بسيدي قاسم.. هل تنتهي قصة “صديق الفقراء” مع الأحرار؟

 

حرمان فؤاد سليم من التزكية يثير جدلاً بسيدي قاسم.. هل تنتهي قصة “صديق الفقراء” مع الأحرار؟

 

أحدثت الأنباء المتداولة بشأن منح حزب التجمع الوطني للأحرار تزكية دائرة سيدي قاسم لأحمد الغزوي، بدل النائب البرلماني فؤاد سليم، موجة من التساؤلات وردود الفعل داخل الأوساط السياسية والانتخابية بالإقليم، خاصة بالنظر إلى الحضور القوي الذي راكمه سليم خلال السنوات الأخيرة.

 

ويعتبر عدد من المتتبعين أن فؤاد سليم استطاع بناء قاعدة شعبية واسعة داخل سيدي قاسم، مستفيداً من حضوره الميداني الدائم وقربه من مختلف الفئات الاجتماعية، ما جعله يحظى بلقب “صديق الفقراء” لدى شريحة واسعة من الساكنة.

 

ويستحضر أنصار سليم النتائج التي حققها خلال الانتخابات الجزئية، حيث تمكن من حصد أزيد من 51 ألف صوت، وهو رقم يراه مؤيدوه مرتبطاً بشخصه أكثر من ارتباطه بالانتماء الحزبي، معتبرين أن الكتلة الناخبة التي صوتت له كانت تراهن على الرجل ومساره أكثر من رهانها على اللون السياسي.

 

قرار التزكية الجديد فتح الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة، من بينها استمرار فؤاد سليم داخل حزب التجمع الوطني للأحرار مع لعب أدوار سياسية أخرى، أو البحث عن آفاق جديدة داخل تنظيم سياسي مختلف، أو التوافق على صيغة تضمن حضوره ضمن الاستحقاقات المقبلة.

 

وفي المقابل، يرى متابعون أن الحزب اختار المضي في إعادة ترتيب أوراقه محلياً وفق رؤية تنظيمية خاصة، معتبراً أن تدبير التزكيات يظل اختصاصاً حصرياً للأجهزة الحزبية التي تراعي مجموعة من المعايير السياسية والانتخابية.

 

ويبقى السؤال الذي يتردد بقوة داخل سيدي قاسم: هل سيكتفي فؤاد سليم بمتابعة المشهد من موقع المتفرج، أم أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات سياسية جديدة قد تعيد رسم الخريطة الانتخابية بالإقليم؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة