الردار24H
أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه يتطلع إلى الحسم النهائي في ملف الصحراء المغربية، معتبراً أن تأطير المواطنين للانخراط في آليات الترافع عن هذه القضية يشكل أولوية مركزية. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بمدينة العيون، في ثاني محطة من جولة “مسار الإنجازات” التي أطلقها الحزب.
أخنوش شدد على أن الحكومة الحالية تعمل على تنفيذ أوراش كبرى مستمدة من الرؤية الملكية، مبرزاً أن الأغلبية الحكومية تشتغل بـ”روح جماعية وتناغم تام” لتنزيل مشاريع تنموية على أرض الواقع. واعتبر أن هذه اللقاءات لا تقتصر على تقديم الحصيلة، بل تتيح أيضاً فضاءً للاستماع لانشغالات المواطنين.
وفي ما يشبه رداً على الانتقادات الموجهة للحزب، أعرب رئيس الحكومة عن استغرابه مما وصفه بـ”الحملات المغرضة”، معتبراً أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتعرض لاستهداف سياسي متواصل كونه “في صدارة المشهد السياسي”.
وفي سياق حديثه عن رمزية مدينة العيون، نوّه أخنوش بالإنجازات الدبلوماسية التي تحققت في ملف الوحدة الترابية، وأكد أن الحزب يقف في الصفوف الأولى دفاعاً عن هذه المكاسب، مشيراً إلى أهمية المشاريع التنموية الكبرى التي عرفتها الأقاليم الجنوبية في ظل البرنامج الملكي.
واستعرض رئيس الحكومة بعض منجزات ولايته في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، من بينها افتتاح كلية الطب والصيدلة بالعيون، تعميم التغطية الصحية، وتوسيع مشروع “مدرسة الريادة” كنموذج تعليمي جديد.
اللقاء، الذي نُظم تحت شعار “مسار الإنجازات”، يأتي في سياق دينامية تواصلية بدأها الحزب لتقديم حصيلته الحكومية، وسط جدل سياسي حول الأداء التنفيذي والتحالفات القائمة.
