أزمور ..الوضعية المزرية لسيارات الأجرة الحجم الصغير ،أين دور مراكز الفحص التقني ؟
بقلم بوشعيب منتاحي
تطرقت مجموعة من مواقع التواصل الإجتماعي إلى الأوضاع الكارثية التي يعرفها قطاع سيارات الأجرة من الصنف الثاني بمدينة أزمور نتيجة التسيب الذي يشهده هذا القطاع الحيوي بفعل وجود سيارات في حالة يرثى لها ولم تعد صالحة للخدمة .
هاته السيارات وعددها ستة أصبح المواطن يتفادى الركوب على متنها لأسباب عديدة أهمها الحالة المهترئة التي أصبحت عليها بإستعانة أصحابها بالأسلاك لإغلاق الابواب و الإعتماد على اللصاق لإخفاء الثقب التي تؤثت كراسيها ، والأدخنة المنبعثة من محركاتها دليل واضح على أن هذه المركبات لم تعد صالحة البثة .
هذه المهازل جاءت نتيجة تقاعس مجموعة من المصالح التي لها علاقة مباشرة بالقطاع قبل طرحها للخدمة وخاصة مراكز الفحص التقني .
مهازل أضحت تؤرق المواطن الذي يبقى الوحيد المستهدف من هذه المصائب التي تبين أن لاشيء سيتغير مادام هناك من يزكي ويبارك هذه الاختلالات التي تضرب في الصميم سلامة المواطنين و تعمل على تشبت البعض بخيار الدوس على القوانين والذي يستغيث من فرعنة وجبروت البعض وتقاعس كل من يهمه مصير هذه الحرفة لوقف هذا العبث الذي طال واستطال.
فالسلوكات المشينة التي يعرفها هذا القطاع بدءا بعدم احترام الحمولة القانونية والتي تصل احيانا الى حمل أكثر من اربعة أشخاص ورفض التوجه إلى مناطق بعينها كتجزئة حيمي مثلا وما يتعرض له المواطن من إعتداءات لفظية من اناس ينتمون ظلما وعدوانا لهذا القطاع كمهنيين .
لكن السؤال الذي يطرح بحدة من يدافع عن استمرار هذه السيارات المهترئة في الخدمة رغم أنها أضحت تشكل خطرا على سلامة حركة السير والجولان وعلى المواطنين ؟ أم أن السلوكات المشينة التي خلقت المشاجرات والمشاحنات بين مهنيي قطاع النقل والمواطن ستستمر مادام أن البعض لا يحسنون العيش إلا في الماء العكر رغم الامانة التي على عاتقهم ؟.
