الردار24H
في لقاء تواصلي احتضنه مركب محمد السادس بالمعمورة، جمع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، بالناخب الوطني وليد الركراكي وطاقمه، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، جاءت الرسائل واضحة ومباشرة: الهدف هو توحيد الصفوف وتخفيف التوتر قبل كأس إفريقيا 2025، التي اعتبرها لقجع “تحديًا وطنياً” و”حلمًا مؤجلًا منذ 1976″.
الركراكي اعترف بأنه كان مستعدًا للرحيل بعد الإقصاء من “كان” كوت ديفوار، لكنه واصل بدعم من لقجع. وأكد أنه تعلم من أخطاء الماضي، خصوصًا وعده السابق بالتتويج، وشدد على أن الواقعية واللعب “على الطريقة الإفريقية” هما المفتاح لتحقيق اللقب.
اللقاء أعاد للأذهان مشهدًا مماثلًا زمن رونار، حين خفتت الأصوات الناقدة بعد جلسة شبيهة. لكن السؤال المطروح اليوم: هل الهدف هو تهدئة الأجواء فعلاً أم التحكم في الخطاب الإعلامي؟ فالميدان لا ينتظر النوايا بل يُقيّم بالنتائج، ومع اقتراب الكأس، لا مجال للمجاملات أو “مكياج الواقع”.
الجمهور يريد وضوحًا، أداءً ثابتًا، وتواصلاً مباشراً، لأن الثقة في المشروع لا تُبنى على التصريحات، بل على ما يُقدّم فوق الميدان.
