الردار 24H
في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، قدمت السيدة رشيدة المصباحي، المستشارة بالمكتب المسير للجمعية الخيرية لدار الطالبة بجماعة سيدي الكامل، استقالتها الرسمية من جميع المهام المنوطة بها، معلنة انسحابها النهائي من المكتب.
الاستقالة، المؤرخة بتاريخ 28 مارس 2025، وُجّهت إلى قائد قيادة سيدي الكامل ومختلف السلطات المحلية والإقليمية، من ضمنهم عامل إقليم سيدي قاسم، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، وأعضاء المكتب المسير للجمعية. وقد تضمنت الوثيقة توضيحًا صريحًا لأسباب هذا الانسحاب، حيث أكدت المستقيلة أن الجمعية لم تقدم أي خدمات لفائدة المستفيدات، رغم تسجيلهن كمستفيدات من المؤسسة الخيرية.
وجاء في نص الاستقالة:
“للمرة الثانية، لأن الجمعية لم تقدم أي خدمات رغم تسجيل المستفيدات بهذه المؤسسة الخيرية، ولا أتحمل أي مسؤولية.”، مضيفة أن جميع المهام المتعلقة بالجمعية أصبحت خارج نطاق مسؤوليتها بشكل نهائي.
الوثيقة التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط المحلية، تطرح علامات استفهام كثيرة حول طبيعة التسيير داخل الجمعية الخيرية، ومدى استفادة النزيلات من الخدمات المفترضة. كما تدفع إلى فتح نقاش جدي حول مدى مراقبة وتتبع الجمعيات العاملة في المجال الاجتماعي والتربوي، وخاصة تلك المرتبطة بإيواء الفتيات القاصرات والطالبات في وضعية هشاشة.
وتبقى أعين المتابعين والمجتمع المدني مترقبة لردود فعل الجهات المعنية، وعلى رأسها السلطات المحلية والإقليمية، لكشف ملابسات هذه الاستقالة وتحديد المسؤوليات.
