الردار24H
أثار قرار إلغاء ترحيل سوق الدواجن من مقاطعات عين السبع والحي المحمدي والصخور السوداء إلى مجمع تسويق المنتجات الفلاحية والغذائية ببرشيد موجة استغراب واستياء في صفوف المنتخبين والساكنة، خاصة بالنظر إلى ما يشكله هذا السوق من معاناة بيئية وصحية مزمنة. ويعد هذا التراجع ضربة للمجهودات المبذولة منذ سنوات لإيجاد حل جذري للمشاكل البيئية التي يخلفها السوق في محيطه السكني، خصوصاً مع تزايد المشاريع الحضرية بالمنطقة، من بينها محطة القطار والمرافق الجديدة المبرمجة في تصميم التهيئة. ويرجع قرار الإلغاء، وفق المعطيات المتوفرة، إلى رفض إدراج سوق الدواجن ضمن مشروع المجمع الجديد ببرشيد لأسباب صحية وتقنية، ما يطرح مجدداً تساؤلات حول مصير هذا الملف البيئي العالق منذ سنوات.
