الردار24H
أكد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن الخطاب الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الحالية يشكل خريطة طريق واضحة لترسيخ العدالة الاجتماعية والمجالية كخيار إستراتيجي لا رجعة فيه، مبرزاً أن “الخطاب الملكي أعاد التأكيد على المسؤولية الجماعية في بناء المغرب الصاعد، وعلى ضرورة انخراط جميع القوى الحية في مسار التنمية”.
وثمّن الحزب، في بلاغ له، عالياً مضامين الخطاب الملكي، معتبراً أنه “يعزز الثقة في المؤسسات الدستورية ويحمّل الفاعلين السياسيين مسؤولية مضاعفة الجهود والوفاء بالأمانة الوطنية”. كما أشاد بالإشارات الملكية إلى الدبلوماسية البرلمانية والموازية باعتبارها رافداً أساسياً في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى، مشدداً على أن “الأوراش الكبرى والمشاريع الاجتماعية مكملة لبعضها في خدمة التنمية الشاملة”.
وعبّر “حزب الجرار” عن اعتزازه بدعوة جلالة الملك إلى جعل التواصل والتأطير مسؤولية جماعية تشمل الأحزاب والمنتخبين والمجتمع المدني والإعلام، لتقريب المواطنين من السياسات العمومية والقوانين التي تهم حياتهم اليومية وحقوقهم. كما ثمن الحزب توجيهات جلالته بضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع الاستثمارية ومحاربة الممارسات التي تعيق النجاعة والإنتاجية.
وفي ختام بلاغه، أعلن حزب الأصالة والمعاصرة انخراطه التام في الرؤية الملكية القائمة على تغيير العقليات وتجديد طرق العمل وترسيخ ثقافة النتائج والاستثمار في التحول الرقمي، مؤكداً تعبئته الشاملة لهياكله ومنتخبيه للاضطلاع بدور فعّال في مواكبة الإصلاحات الوطنية، ومبدياً في الوقت نفسه تفهمه للمطالب الشبابية المشروعة واستعداده للمساهمة في إيجاد حلول مسؤولة لها.
