ذات صلة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة حول حادثة الصحرا

  ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة...

الأكثر شهرة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

الأغلبية الحكومية تُجدد خطاب الانسجام وتثني على “الحصيلة” في عز التحديات

الردار24H

وسط سياق داخلي مشحون وتحديات خارجية متسارعة، اختارت رئاسة الأغلبية الحكومية أن تبعث برسائل طمأنة عبر اجتماعها الدوري بالرباط، برئاسة عزيز أخنوش، وبمشاركة قياديين من الأحزاب الثلاثة المشكّلة للتحالف الحاكم. اجتماع بدا، في الشكل والمضمون، مصمّماً لتجديد خطاب الانسجام السياسي وتأكيد مواصلة تنفيذ التعهدات الحكومية، رغم الانتقادات المتزايدة من الشارع والمعارضة.

الاجتماع، الذي أُحيط بهالة من “الرضا الجماعي”، لم يُخفِ سعي مكوّنات الأغلبية إلى تقديم صورة إيجابية عن المسار الحكومي، من خلال التنويه بما وصفوه بـ”المكتسبات الدبلوماسية”، في مقدمتها الدعم البريطاني الأخير لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء، والذي وصفوه بـ”الاختراق النوعي” في موقف دولة وازنة داخل مجلس الأمن، إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا.

وفي تناوله للأوضاع الدولية، وجّه التحالف الحكومي إدانة سياسية لما يحدث في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً التزام المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، بالدفاع عن القضية الفلسطينية من موقعه كرئيس للجنة القدس، ومشدداً على مركزية وقف إطلاق النار كأساس لأي حل دائم.

أما في الداخل، فقد قدّم الثلاثي الحاكم سردية “الإنجاز الاجتماعي”، مشيداً بتوسيع الحماية الاجتماعية وإطلاق برامج الدعم والسكن، ومعتبراً أنها خطوات تعكس “الطابع الاجتماعي للحكومة”، رغم الانتقادات الواسعة التي تطال أداءها في قطاعات الصحة والتعليم والشغل.

اقتصادياً، قدّمت الأغلبية نفسها كضامن للثبات في زمن التحوّلات، معتبرة أن نمو الاقتصاد بنسبة 4.2% وخلق أزيد من ربع مليون منصب شغل خلال سنة واحدة، يبرهن على “صحة الاختيارات الاقتصادية” للحكومة. كما أُدرج برنامج دعم مربي الماشية ضمن استجابة سريعة للتوجيهات الملكية، في سياق التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والمائي.

الاجتماع لم يخلُ من إشارات سياسية، حيث جدّد قادة الأغلبية تأكيدهم على “تماسك البيت الداخلي” و”تطابق المواقف”، في محاولة واضحة للتأكيد على أن أي تصدّع سياسي داخل التحالف لا يزال مستبعداً. كما لم تُغفل الإشادة بما وصفته بـ”دور المعارضة البنّاءة”، في محاولة لتقديم مشهد ديمقراطي متوازن، حتى وإن كانت الأصوات المنتقدة ترى في مثل هذه الاجتماعات مجرّد استعراض بلاغي يُقابل على الأرض بتحديات أكثر تعقيداً مما يُروّج له رسمياً.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة