يوسف أغكومي.أولاد تايمة
في خطوة أثارت استياءً وعلامات استفهام، اختار المجلس الجماعي لأولاد تايمة دعوة منابر إعلامية محددة لتغطية “حفل التميز” الذي سينظمه مساء اليوم الاحد فيما تم إقصاء وسائل إعلام أخرى دون مبرر واضح.
الحفل، الذي يُفترض أن يكون احتفاءً بالإنجازات والتميز المحلي، تحول بفعل هذه الممارسة إلى بؤرة جدل. مصادر محلية أكدت أن عددا من المنابر الإعلامية، بما فيها بعض المهتمة بالشأن المحلي، لم تتلق أي دعوة رسمية لحضور الفعالية وتغطيتها، رغم تواجدها المعتاد في الفعاليات المجتمعية.
هذا الاستبعاد الانتقائي يُناقض مبدأي الشفافية والتواصل المنفتح مع كافة وسائل الإعلام، وهي أسس يُفترض أن ترتكز عليها المؤسسات العمومية. كما يُرسل رسالة سلبية حول معايير الانتقاء، ويطرح تساؤلات حول معايير “التميز” التي قد تُطبق حتى على التغطية الإعلامية.
المشهد يدفع إلى التساؤل: هل التكريم الحقيقي يكمن في احتفالية انتقائية تُقصي جزءاً من صوت المجتمع؟ أم أن تميز المؤسسات يبدأ باحترام حق الإعلام في الوصول المتكافئ للمعلومة وتمثيل كافة شرائح الرأي العام؟
المواطنون والمهتمون بالشأن المحلي يتوقعون من المجلس الجماعي توضيحاً لهذه الخطوة، واعتماد سياسة إعلامية شاملة وعادلة في المستقبل، تضمن حق الجمهور في معرفة متوازنة، وتليق حقاً بمعنى “التميز” الذي يُراد الاحتفاء به.
