الردار24H
في خطوة احتجاجية لافتة، أعلن التنسيق الثلاثي بجهة فاس مكناس نجاح الوقفات الإقليمية التي نُظمت يوم السبت 15 نونبر 2025، والتي شارك فيها أساتذة وأستاذات التعليم الأولي إلى جانب فعاليات نقابية منضوية تحت لواء ثلاث مركزيات. ووفق البيان الصادر عقب هذه المحطة، فقد شكّلت الوقفات رسالة واضحة تعكس حجم الاحتقان داخل قطاع التعليم الأولي، وتُبرز إصرار العاملين فيه على فتح ملفّهم المهني المغلق منذ سنوات.
البيان أكد أن المشاركة الواسعة، والتنظيم المحكم، والانسجام في الشعارات، جسّدت جميعها رفضًا صريحًا للسياسات التي يعتبرها المحتجون “تهميشًا وإقصاءً” لهذه الفئة، محملين الجهات الوصية مسؤولية الوضع الذي وصل إليه الملف. كما شدد التنسيق على أن المطالب الأساسية، وعلى رأسها الإدماج الفوري ضمن النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية وتحقيق شروط العمل اللائق، لم تعد قابلة للتأجيل.
وأبرزت النقابات الثلاث أن استمرار تجاهل هذا الملف لن يفضي إلا إلى مزيد من التصعيد، مؤكدة أن الاستقرار المهني والاجتماعي شرط أساسي لاستمرار عمل أساتذة التعليم الأولي ونهوضهم بأدوارهم التربوية. ودعا البيان إلى توحيد الصفوف والتحضير لمحطات نضالية جديدة ستكون أكثر قوة واتساعًا إذا لم تُبادر الوزارة إلى فتح حوار جاد ومسؤول.
وفي ختام البيان، جدّد التنسيق الثلاثي التزامه بمساندة جميع مناضليه ومناضلاته، مؤكدا أن معركة التعليم الأولي مستمرة إلى حين تحقيق المطالب كاملة ودون تجزئة.
