ذات صلة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة حول حادثة الصحرا

  ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة...

الأكثر شهرة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

العقوبات البديلة في المغرب خطوة نحو عدالة أكثر نجاعة وإنصاف

الردار24H

في تحول لافت ضمن السياسة الجنائية الوطنية، دعا محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، إلى اعتماد أوسع للعقوبات البديلة عوض الاكتفاء بالعقوبات السجنية، معتبرًا أن الظرفية ملائمة لهذا التحول العميق في فلسفة العقاب. وأكد أن التجربة أظهرت نتائج إيجابية تتجلى في تقليص معدلات العود، وتخفيض الكلفة الاجتماعية والاقتصادية مقارنة بعقوبة السجن. وأوضح أن العقوبات ذات الطابع الاجتماعي، كالعلاج من الإدمان أو العمل لفائدة المجتمع، أثبتت فعاليتها خصوصًا في الجرائم المرتبطة بالإدمان، كما أن هذه التدابير تُعد أقل كلفة، بل مربحة أحيانًا، مثل الغرامات اليومية التي تساهم في تمويل الخدمات العامة بدل إثقال كاهل ميزانية الدولة. وشدد عبد النباوي على أن النص القانوني الجديد الذي ينظم العقوبات البديلة دخل حيز التنفيذ، مشيرًا إلى أن التحدي الحالي يكمن في التطبيق الفعلي والناجع، داعيًا الجسم القضائي إلى التعامل الجدي مع هذه الآلية كأداة إصلاحية حقيقية وليست تجميلية. واعتبر أن إنجاح هذا المسار رهين بانخراط شامل لمكونات المجتمع وتوفير التكوين والدعم الكافي للقضاة والإدارات المعنية، مع التأكيد على أن التجربة تحتاج إلى زمن كافٍ للتقييم واستخلاص الدروس. هذا التوجه يمثل بوضوح رغبة المغرب في إعادة تصور العدالة العقابية بشكل يضمن التوازن بين الردع، الإصلاح، وتقليص العبء عن المؤسسات السجنية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة