ذات صلة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

افتتاح مرتقب لحديقة عين السبع بالدار البيضاء يوم 22 دجنبر بعد إعادة تهيئة دامت سنوات

هشام نواش تتهيأ الدار البيضاء لافتتاح واحد من أبرز فضاءاتها...

الأكثر شهرة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

الكسابون الصغار بين مطرقة الإلغاء وسندان الإهمال: من ينقذ الموسم الميت؟

الردار24H
بينما يسارع الفلاحون الكبار إلى ترتيب أوراقهم للاستفادة من دعم حكومي معلن، يقف آلاف الكسابين الصغار على هامش الأزمة التي خلفها القرار الملكي بإلغاء شعيرة الذبح في عيد الأضحى. هؤلاء، الذين يشكل نشاط بيع الأضاحي موسماً مفصلياً في دخلهم السنوي، وجدوا أنفسهم فجأة في وضع هشّ، دون بدائل واضحة، ولا إجراءات استعجالية تراعي واقعهم اليومي.
ففي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة عن خطة دعم تشمل إعادة جدولة الديون وأداء نصفها، بدا أن التنفيذ الفعلي ينحصر في نطاق ضيق يخدم الفئات المنظمة والمهيكلة، تاركاً الكساب الموسمي، الذي لا يملك غير زريبة مؤقتة وحلم بالبيع في السوق، في مهبّ النسيان. ومع تعالي أصوات مهنية وسياسية تطالب بمقاربة أكثر إنصافاً وشمولاً، يبدو أن مصير شريحة واسعة من العاملين في القطاع مرهون اليوم بمدى قدرة الدولة على ترجمة التضامن الاجتماعي إلى إجراءات ملموسة لا تميز بين الكبير والصغير، ولا تكتفي بالشعارات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة