ذات صلة

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

الأكثر شهرة

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

الكسابون الصغار بين مطرقة الإلغاء وسندان الإهمال: من ينقذ الموسم الميت؟

الردار24H
بينما يسارع الفلاحون الكبار إلى ترتيب أوراقهم للاستفادة من دعم حكومي معلن، يقف آلاف الكسابين الصغار على هامش الأزمة التي خلفها القرار الملكي بإلغاء شعيرة الذبح في عيد الأضحى. هؤلاء، الذين يشكل نشاط بيع الأضاحي موسماً مفصلياً في دخلهم السنوي، وجدوا أنفسهم فجأة في وضع هشّ، دون بدائل واضحة، ولا إجراءات استعجالية تراعي واقعهم اليومي.
ففي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة عن خطة دعم تشمل إعادة جدولة الديون وأداء نصفها، بدا أن التنفيذ الفعلي ينحصر في نطاق ضيق يخدم الفئات المنظمة والمهيكلة، تاركاً الكساب الموسمي، الذي لا يملك غير زريبة مؤقتة وحلم بالبيع في السوق، في مهبّ النسيان. ومع تعالي أصوات مهنية وسياسية تطالب بمقاربة أكثر إنصافاً وشمولاً، يبدو أن مصير شريحة واسعة من العاملين في القطاع مرهون اليوم بمدى قدرة الدولة على ترجمة التضامن الاجتماعي إلى إجراءات ملموسة لا تميز بين الكبير والصغير، ولا تكتفي بالشعارات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة