الردار 24H
مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2025، تتواصل الاستعدادات لإطلاق عملية “قفة رمضان”، المبادرة التضامنية السنوية التي تهدف إلى دعم الأسر المحتاجة في المغرب. تُشرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على هذه العملية، التي أصبحت تقليدًا سنويًا منذ إطلاقها عام 1998.
في النسخة السابقة لعام 2024، أشرف الملك محمد السادس نصره الله على انطلاق عملية “رمضان 1445″ في 13 مارس بمقاطعة يعقوب المنصور في الرباط. استفادت من هذه العملية مليون أسرة، أي حوالي 5 ملايين شخص، بميزانية بلغت 347 مليون درهم. شملت المساعدات توزيع 34,550 طنًا من المواد الغذائية الأساسية، مثل الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس، والشاي. استهدفت العملية الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء الأرامل، الأشخاص المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة.
مع ذلك، شهدت الفترة الأخيرة تحقيقات من قبل وزارة الداخلية حول استغلال بعض المجالس المنتخبة لـ”قفة رمضان” لأغراض سياسية. أفادت تقارير بأن بعض هذه المجالس أدرجت “قفة رمضان” ضمن بنود غامضة في الميزانية، بهدف توزيعها لتحقيق مكاسب انتخابية، مما دفع الوزارة إلى فتح تحقيقات في هذا الشأن.
من المتوقع أن تستمر عملية “قفة رمضان” لعام 2025 بنفس الزخم، مع التركيز على ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين، وتفادي أي استغلال سياسي لهذه المبادرة الإنسانية.
