الردار24H
أصدرت الجمعية المغربية للإعلام والتواصل الاجتماعي والتنمية بالمغرب بياناً موجهاً إلى الرأي العام الوطني، على خلفية ما وصفته بـ”الحملة المغرضة” التي استهدفت أحد رجال السلطة بمدينة طانطان، عقب اتهامات وُصفت بالباطلة روجت لها إحدى الناشطات الحقوقيات.
ووفق ما جاء في البيان، فإن ناشطة حقوقية قامت بتحريض رئيسة إحدى الجمعيات المحلية على اختلاق واقعة وهمية تدّعي فيها أن رجل السلطة المذكور وصفها بـ”الانفصالية”. الجمعية المغربية، وبعد مباشرتها لتحقيق ميداني وصفته بـ”الشفاف والمستقل”، أكدت عدم وجود أي دليل أو شاهد يثبت صحة هذه الادعاءات.
وعبّرت الجمعية عن تنديدها الشديد بما اعتبرته “ادعاءات كيدية”، مؤكدة أنها تمس بسمعة رجل السلطة وبهيبة المؤسسة التي يمثلها، والتي تعمل تحت مظلة القانون وفي إطار احترام تام لمؤسسات الدولة.
كما أدانت الجمعية ما وصفته بـ”سلوك التحريض والتشهير” الذي اعتمدته المدعية، معتبرة أن مثل هذه التصرفات تسيء لمصداقية العمل الحقوقي وتمس بالقيم الأخلاقية والمسؤولية المدنية التي ينبغي أن يتحلى بها الفاعلون في هذا المجال.
وأشارت الجمعية إلى خطورة توظيف العمل الجمعوي والحقوقي في تصفية الحسابات أو النيل من مؤسسات الدولة، داعية إلى التصدي بحزم لمثل هذه الممارسات التي وصفتها بأنها “مرفوضة أخلاقياً وقانونياً”.
وفي ختام بيانها، دعت الجمعية السلطات القضائية إلى فتح تحقيق نزيه وشفاف في هذه القضية، ومتابعة كل من ثبت تورطه في فبركة الاتهامات، مؤكدة التزامها بالدفاع عن الحقيقة وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والعمل ضمن الأطر القانونية والأخلاقية التي تضمن نزاهة العمل الإعلامي والحقوقي.
