الردار24H
تشهد مدينة إيموزار كندر تصعيدًا جديدًا في الخلافات السياسية داخل المجلس الجماعي، بعد استدعاء الشرطة لعدد من أعضاء المعارضة إثر نشر بيان للرأي العام يتضمن اتهامات موجهة لرئيس المجلس مصطفى لخصم. الخطوة التي اتُخذت هذا الأسبوع جاءت على خلفية شكاية تقدم بها لخصم، معتبراً أن البيان تجاوز حدود العمل السياسي والنقد البناء، ومسّ بسمعته الشخصية والعائلية.
وفي تصريحاته، عبّر لخصم عن استيائه العميق مما وصفه بـ”حملة تشهير ممنهجة”، مشيرًا إلى الأثر النفسي الذي تركته فيه، خاصة بصفته أبًا وربّ أسرة، ومؤكداً أن دوره كرئيس للمجلس لا يبرر استهداف حياته الخاصة. ويبدو أن الأزمة الحالية ليست سوى فصل جديد في مسلسل الصراع الحاد بين الأغلبية والمعارضة، حيث سبق أن واجه لخصم سلسلة من الشكايات التي رفعتها ضده المعارضة، وهو ما انعكس سلباً على عمل المجلس وتأخر عدد من الملفات التنموية.
وفي ظل هذا المناخ المتوتر، يجد المواطنون أنفسهم مرة أخرى ضحايا لصراع سياسي مستمر، يغلب عليه الشدّ والجذب، في وقت تنتظر فيه المدينة قرارات حاسمة لمعالجة قضاياها التنموية والاجتماعية الملحة.
