الردار24H
في زمن التحولات الرقمية المتسارعة، أطلقت المدرسة العليا للتدبير بشراكة مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة مشروعًا طموحًا تحت مسمى “جامعة المعارف الجديدة”، يهدف إلى إعادة تعريف دور الجامعة كفاعل نقدي وشامل في قلب الرقمنة، لا كمستهلك للتكنولوجيا فقط. المبادرة التي دُشنت بندوة أولى في الرباط، حضرها عدد من المفكرين والباحثين، جاءت بدعم من المعهد الفرنسي ومؤسسة هاينريش بول، وتراهن على بناء مواطنة رقمية مستنيرة قادرة على مواكبة تحديات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على الإنسان والمجتمع. وزيرة الانتقال الرقمي، أمل الفلاح السغروشني، اعتبرت أن هذا المشروع هو جسر معرفي وأخلاقي بين الجامعة والمجتمع، بينما أكد المتدخلون أن المستقبل الرقمي يفرض مسؤولية فكرية عميقة في استشراف الغايات والآثار، وليس فقط في امتلاك الأدوات. الندوات المرتقبة ستجوب عدة جامعات مغربية، في محاولة لتوسيع النقاش وتكريس دور الجامعة كمصنع للوعي النقدي في العصر الرقمي.
