ذات صلة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

الأكثر شهرة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

حكيمة الحطري وعبد السلام البقالي يقودان حركية ثقافية متجددة بساحة بوجلود وسط إشادة واسعة من ساكنة فاس

الردار24H

في خطوة تعكس إرادة حقيقية لإعادة الاعتبار للفضاءات الثقافية الحضرية، تشهد ساحة بوجلود دينامية متجددة بفضل إشراف كل من حكيمة الحطري، نائبة عمدة فاس المكلفة بالثقافة، وعبد السلام البقالي، عمدة المدينة، وذلك تحت إشراف والي الجهة خالد آيت الطالب، في إطار رؤية تروم إحياء هذا الفضاء الحيوي بعد سنوات من الركود.

وقد بصم المسؤولون على حضور ميداني لافت، حيث يواكبون أدق تفاصيل هذا الحدث الثقافي، من الجوانب التنظيمية إلى الترتيبات اللوجستية، في حرص واضح على تقديم صورة تليق بعراقة المدينة ومكانتها التاريخية. هذا الانخراط المباشر يعكس مقاربة جديدة في تدبير الشأن الثقافي، قوامها القرب من الميدان والتفاعل مع مختلف المتدخلين.

ولم يمر هذا الحراك دون صدى، إذ لقي استحسانًا واسعًا من طرف الساكنة الفاسية التي عبرت عن ارتياحها لعودة الأنشطة إلى الساحة، معبرة في الآن ذاته عن تطلعات كبيرة لأن تتحول هذه المبادرات إلى تقليد دائم يسهم في تنشيط الحركة السياحية وتعزيز الرواج الاقتصادي المحلي.

وتتجه الأنظار إلى أن تشكل ساحة بوجلود نموذجًا حضريًا نابضًا بالحياة، قادرًا على استقطاب الزوار من داخل المغرب وخارجه، بما يفتح آفاقًا واعدة أمام الاقتصاد الثقافي، ويجعلها تسير على خطى ساحة جامع الفنا، كفضاء يجمع بين الفرجة والفن والتراث، في توليفة تعكس غنى الهوية المغربية وتنوعها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة