الردار24H
شهد مقر ولاية جهة فاس–مكناس صباح اليوم الجمعة مراسم تنصيب خالد آيت الطالب والياً على الجهة وعاملاً على عمالة فاس، بحضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت. ويأتي هذا التعيين تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز الحكامة الترابية وتسريع وتيرة الإصلاحات التنموية في مختلف جهات المملكة. ويبلغ آيت الطالب 58 عاماً، وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء، و هو خريج كلية الطب والصيدلة بالرباط، ولديه تجربة طويلة في القطاع الصحي شملت مناصب قيادية على المستوى الوطني، من بينها مدير المركز الاستشفائي الجامعي بفاس ورئيس تحالف المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب، وصولاً إلى توليه وزارة الصحة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وخلال المراسيم، شدد وزير الداخلية على أن التعيين يعكس إرادة الدولة في إطلاق برامج تنموية متكاملة تستهدف تحسين الظروف المعيشية للسكان، خصوصاً في المناطق القروية والجبلية، مع التركيز على خلق فرص عمل للشباب ودعم الاستثمار المحلي. كما أشار لفتيت إلى أن وزارة الداخلية ستواصل تزويد الولاة والعمال بالإمكانيات الضرورية لإنجاح المشاريع الكبرى وتحقيق النموذج التنموي الجديد، مؤكداً أن الأمن والاستقرار يمثلان ركائز أساسية لأي تنمية مستدامة.
وتخلل اللقاء استعراض المشاريع المهيكلة للجهة، التي تشمل بناء وتسليم تسعة مستشفيات جديدة بطاقة استيعابية تصل إلى 270 سريراً، وتأهيل 319 مركزاً صحياً، إضافة إلى إنشاء 35 مؤسسة تعليمية جديدة، وشق 485 كيلومتراً من الطرق، إلى جانب مشاريع كبرى في مجال الماء الصالح للشرب والتطهير وبناء السدود، بإجمالي ميزانية تفوق 6 مليارات درهم. واختتم وزير الداخلية كلمته بالدعوة إلى تعبئة جميع الفاعلين من سلطات محلية ومنتخبين ومجتمع مدني لإنجاح هذه المشاريع وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة في جهة فاس–مكناس.
