دار العسلوجي: رئيس الجماعة يؤكد أن مسؤولية الماء الصالح للشرب تعود للمكتب الوطني ويدعو تدخل عاجل لعامل صاحب الجلال
في حوار مطول أجراه رئيس المجلس الجماعي لدار العسلوجي، بإقليم سيدي قاسم، يوم الخميس 28 ماي 2026، مع الفاعل الحقوقي إدريس شميشة، تم التطرق إلى خلفيات خروج الساكنة في مسيرة احتجاجية للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب، في ظل ما وصفته الساكنة بـ”معاناة متواصلة مع العطش”.
وخلال هذا النقاش الذي اتسم بالأخذ والرد، أوضح رئيس المجلس أن ملف الماء الصالح للشرب يدخل ضمن اختصاصات المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وليس من الاختصاصات المباشرة للجماعة الترابية، مؤكداً في الوقت نفسه أن المجلس الجماعي يبذل كل جهوده الممكنة من أجل تحسين الوضع على مستوى البنية التحتية والخدمات الاجتماعية والرياضية.
كما أشار المسؤول الجماعي إلى أن المسيرة التي خرجت بها الساكنة جاءت في سياق اجتماعي حساس، غير أنه اعتبر، حسب تصريحه، أن هناك أطرافاً تسعى إلى استغلال هذه الأوضاع، مع الإشارة إلى تسجيل مشاركة قاصرين في المسيرة، وهو ما اعتبره أمراً يستدعي فتح نقاش مسؤول حول حماية الأطفال من أي توظيف في الاحتجاجات.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الجماعة أنه وجه ملتمساً رسمياً إلى عامل إقليم سيدي قاسم من أجل التدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة لإشكالية التزود بالماء الصالح للشرب، داعياً إلى تضافر الجهود بين مختلف المتدخلين لتجاوز هذا الملف الذي يؤرق الساكنة منذ مدة.
ويأتي هذا الحوار في وقت تعرف فيه عدد من الدواوير والجماعات القروية بالإقليم مطالب اجتماعية متزايدة مرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، وعلى رأسها الماء الصالح للشرب، في انتظار ما ستسفر عنه تدخلات السلطات المختصة خلال المرحلة المقبلة.
