الردار24H
في ظهور إعلامي صريح على قناة Supersport Football، كشف المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا عن تفاصيل مثيرة حول تجربته القصيرة والمعقدة مع نادي الوداد الرياضي، موضحاً حجم التحديات التي واجهها داخل أحد أكبر الأندية المغربية. وأوضح موكوينا أن تجربته في البطولة الوطنية كانت شبيهة بـ”طنجرة ضغط”، مشيداً في الوقت نفسه بالمستوى العالي للاعبين المغاربة، لكن دون أن يخفي انزعاجه من بعض الممارسات التي وصفها بـ”المرهقة” وراء الكواليس.
وأشار المدرب السابق للوداد إلى أن الفريق كان يعاني من أزمة خانقة على كل المستويات عند وصوله: لا لاعبين، حظر انتقالات، ومشاكل مالية وإدارية، مؤكداً أنه اضطر إلى توقيع 29 لاعباً دفعة واحدة لإعادة تشكيل الفريق، في وقت كان النادي يعاني من تبعات رحيل الرئيس السابق والفراغ المؤسسي المصاحب له.
موكوينا دافع عن حصيلته الفنية، مشيراً إلى أن الفريق لم يخسر أي مباراة في 2025، وحقق سلسلة انتصارات هي الأفضل منذ سنوات، معتبراً أن مشروعه كان يسير في الطريق الصحيح. لكنه استغرب الطريقة التي تم بها الإعلان عن إعفائه، من خلال بيان مؤقت زعم أنه غادر لأسباب نفسية، وهو ما وصفه بـ”التشهير”، مؤكداً أن الرئيس الحالي نفسه تفاجأ من صدور ذلك البلاغ.
وحول مسألة استقدام لاعبين من جنوب إفريقيا، أوضح المدرب أن التعاقدات كانت مجانية أو على سبيل الإعارة، وأنه كان واثقاً من إمكانات اللاعبين، رغم الصعوبات التي واجهها البعض في التأقلم. كما أشار إلى أن أكبر عائق واجهه كان التواصل، معترفاً بأن عدم تحدثه بالعربية أو الفرنسية صعّب عليه بناء علاقة مباشرة مع اللاعبين، ما دفعه لتجربة أساليب بديلة مثل الاستعانة بلاعبين كمترجمين.
وفي ختام تصريحاته، عبر موكوينا عن احترامه لاختيار إدارة الوداد لمدرب مغربي، مشيداً بالمشاعر الوطنية القوية لدى الجماهير، لكنه لم يخفِ شعوره بالخذلان من الطريقة التي انتهت بها فترته، رغم قناعته بأنه ترك الفريق في حالة فنية ومعنوية أفضل مما وجده عليها.
