الردار24H
تواصل سلطات عمالة إقليم النواصر، منذ صباح الاثنين، تنفيذ عملية هدم ما يُعرف بـ“كرملين بوسكورة”، وهي دار ضيافة شُيّدت فوق أرض فلاحية بجماعة بوسكورة بشكل يخالف الضوابط القانونية، رغم تصريحات الممثل القانوني لمالك المشروع ومحاولاته دفع السلطات إلى التراجع. وحسب معطيات رائجة تأكد أن القرار قائم على معطيات واضحة، أبرزها أن الترخيص الأصلي يتعلق بمنشأة فلاحية صغيرة مخصّصة للفروسية والإيواء الريفي، قبل أن تتوسع الأشغال إلى صرح ضخم يضم فندقاً وقاعات للأعراس بميزانية بلغت نحو 160 مليون درهم، دون أي سند قانوني يجيز هذا التحول. وتشير المعطيات نفسها إلى أن دفاع صاحب المشروع لم يُقنع السلطات خلال الندوة الإعلامية التي عقدت الأحد بالدار البيضاء، ما جعلها تمضي في مسار الهدم، بالتوازي مع إعفاء باشا بوسكورة وإلحاقه بالعمالة دون مهمة. وتندرج العملية ضمن حملة واسعة تشنها السلطات بالنواصر ضد العشوائية العمرانية، شملت في وقت سابق هدم مستودعات يملكها الرئيس السابق لجماعة أولاد عزوز، في سياق توجيهات صارمة لفرض احترام قانون التعمير والقطع مع الفوضى التي تعرفها بعض المناطق القروية.
