الردار24H
تستعد مدينة سيدي قاسم، ابتداءً من يوم الغد، لفتح واحد من أهم أوراشها الحضرية خلال السنوات الأخيرة، حيث ستنطلق عملية شاملة لتجديد الأعمدة الكهربائية القديمة، التي ظلت لعقود طويلة تشكل مصدر قلق متزايد لدى السكان، وتشوه المنظر الجمالي العام للمدينة.
ويأتي هذا المشروع بتعليمات مباشرة من عامل إقليم سيدي قاسم، في إطار استراتيجية تروم تحديث المرافق الحضرية والارتقاء بجودة البنيات التحتية، وبتنسيق وثيق مع المجلس الجماعي للمدينة في شخص رئيسه السيد عبد الإله أوعيسى، الذي أكد في تصريح لمصادر الجريدة أن “هذا الورش يدخل ضمن رؤية شاملة لجعل المدينة أكثر أمانًا، تنظيمًا، وجاذبية”.
ووفق مصادر تقنية من داخل مصالح الجماعة، فإن المرحلة الأولى من الأشغال ستنطلق من الأحياء الرئيسية التي تعرف كثافة سكانية مرتفعة، ثم سيتم تعميم المشروع تدريجيًا على باقي الأحياء والمناطق، في إطار مخطط متكامل يرتكز على أولويات السلامة الطاقية والعدالة المجالية.
وسيشمل المشروع استبدال الأعمدة المتهالكة بأخرى جديدة مطابقة للمعايير الوطنية من حيث السلامة وجودة الإنارة والتصميم، كما ستعتمد الأعمدة الجديدة على تقنيات حديثة في الربط الكهربائي تتيح صيانة أسهل واستهلاكًا أقل للطاقة، وهو ما سيساهم في تقليص الأعطال المتكررة وتحسين الإنارة العمومية ليلاً.
ويُرتقب أن يشكل هذا الورش نقطة انطلاق لمزيد من مشاريع التأهيل الحضري بسيدي قاسم، ضمن خطة تأخذ بعين الاعتبار تطلعات السكان نحو بيئة أكثر نظافة وأمانًا، ومجال حضري يليق بمدينة في طور التحول.
