يوسف زهري.صفرو
تعتبر مدينة صفرو من أقدم المدن بالمغرب، بحيث تقع على سفح المتوسط، وقد لقبها الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه بحديقة المغرب قبل الثمانينات، هي مدينة سياحة جبلية بامتياز ، هي المدينة التي تكالبت على تسيير شؤنها المحلية أحزاب عدة اسلامية وحداقية، ومستقلين من كل أنحاء المغرب، يفتخرون بانتماءهم لمدينة حب الملوك، لكن وللأسف لا أحد استطاع إخراجها من عزلتها، سواءا كان ذلك بإصلاح البنية التحتية المهترئة منذ زمن ليس بالقصير، فالطرقات لا ترقى للمستوى المطلوب وأخص بالذكر طريق سيدي علي بوسرغين، الضريح الذي يأتي لزيارته الزوار من كل أنحاء المغرب، ولا ننسى ذكر البنية الفندقية بحيث لا تتوفر المدينة على فنادق مصنفة اللهم بعض الرياضات التي تحسب على رؤوس الأصابع ، وفندق وحيد خارج المدار الحضري لمدينة صفرو، لهذا يبقى التساؤل المطروح هو مادور المنتخبين بسماعة صفرو، وهل من مخطط لإنقاذ البنية التحتية لمدينة صفرو؟ وهل هناك برنامج عاجل لإنقاذ مايمكن إنقاذه لرد الاعتبار لمدينة الكرز، أو حديقة المغرب كما يحلو للبعض تسمينتها؟
