ذات صلة

حصريا..تمديد الخط 606 ليصل إلى مشروع الرياض بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة في خطوة تروم تحسين خدمات النقل العمومي وتسهيل...

ملف دور الصفيح يتحول إلى ورقة انتخابية… منتخبون تحت مجهر الشؤون الداخلية

هشام نواش.مديونة تشير معطيات متطابقة إلى أن أقسام الشؤون الداخلية...

وليد الركراكي… بين مجد مونديال قطر والخيبات القارية

الردار24H أنهى المدرب المغربي وليد الركراكي مهمته على رأس المنتخب...

الأراضي العارية بالدار البيضاء… توجه نحو إلزام الملاك بتسييج بقعهم للحد من النقط السوداء

هشام نواش.الدارالبيضاء تتجه جماعة الدار البيضاء إلى اعتماد قرار تنظيمي...

وزير الفلاحة يتفقد أضرار الرياح القوية بإقليم اشتوكة آيت باها ويعد بدعم عاجل للفلاحين

الردار24H قام أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية...

الأكثر شهرة

حصريا..تمديد الخط 606 ليصل إلى مشروع الرياض بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة في خطوة تروم تحسين خدمات النقل العمومي وتسهيل...

ملف دور الصفيح يتحول إلى ورقة انتخابية… منتخبون تحت مجهر الشؤون الداخلية

هشام نواش.مديونة تشير معطيات متطابقة إلى أن أقسام الشؤون الداخلية...

وليد الركراكي… بين مجد مونديال قطر والخيبات القارية

الردار24H أنهى المدرب المغربي وليد الركراكي مهمته على رأس المنتخب...

الأراضي العارية بالدار البيضاء… توجه نحو إلزام الملاك بتسييج بقعهم للحد من النقط السوداء

هشام نواش.الدارالبيضاء تتجه جماعة الدار البيضاء إلى اعتماد قرار تنظيمي...

وزير الفلاحة يتفقد أضرار الرياح القوية بإقليم اشتوكة آيت باها ويعد بدعم عاجل للفلاحين

الردار24H قام أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية...

عشر سنوات سجناً للمتهم في قضية الاعتداء على البرلماني عزيز اللبار ومدير فندقه في فاس

الردار24h

في حكم قضائي هزّ الرأي العام المحلي، أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، اليوم الخميس 10 أبريل، حكمها في قضية الاعتداء الوحشية التي استهدفت البرلماني عزيز اللبار ومدير وحداته الفندقية نور الدين الخمسي. وقد قررت المحكمة إدانة المتهم الرئيسي بعشر سنوات سجناً نافذاً، بعد متابعته بتهم محاولة القتل العمد إثر تورطه في هجوم عنيف كاد أن يودي بحياة الضحيتين.

تفاصيل القضية تعود إلى حادثة دامية وقعت قبل أشهر، حيث تعرض البرلماني اللبار ومدير الفنادق لهجوم مفاجئ من قبل الجاني، مما أثار استنكاراً واسعاً في صفوف المواطنين وأدى إلى تساؤلات حول دوافع الجريمة. وقد لاقت الحادثة أصداءً كبيرة، خاصة أن الضحايا يحتلان مكانة مرموقة داخل المدينة، مما جعل الاعتداء يثير تساؤلات حول خلفياته وحقيقته.

وقد شكّل الحكم الصادر رسالة قوية من العدالة، تؤكد على أن سلامة الأفراد، مهما كانت مكانتهم أو خلفيات الجناة، تبقى خطاً أحمر في القوانين المغربية، وأن كل من يُقدِم على المساس بها سيواجه حتمًا عقوبات صارمة.

هذا الحكم يعتبر انتصاراً للقانون وطمأنينة لكل من ينشد الأمان في المجتمع، ويبعث برسالة واضحة: لا مجال للتهديدات والإعتداءات في بلاد الحق.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة