الردار24H
في زمن تكثر فيه الضوضاء السياسية وتقلّ فيه الأصوات الرزينة، يبرز اسم عمر حجيرة كأحد الوجوه البارزة في المشهد السياسي المغربي، وخصوصًا في جهة الشرق. سياسي بصوت هادئ ولكن بحضور وازن، جمع بين الحكمة في المواقف والصدق في الالتزام، فاستحق عن جدارة لقب “رجل الدولة الهادئ”.
عمر حجيرة، ابن مدينة وجدة، لم يكن مجرد سياسي عابر، بل كان عنوانًا لمسار نضالي متّزن، جمع بين خدمة الصالح العام والإيمان العميق بقضايا المواطنين. شغل عدة مناصب، أبرزها رئاسة جماعة وجدة ونائب برلماني عن حزب الاستقلال، وتميّز بأدائه البرلماني الهادئ والرصين، وبتواصله القريب من هموم السكان، لا بشعارات جوفاء بل بمشاريع ملموسة وواقعية.
كلمة جميلة جدًا في حقه: “عمر حجيرة ليس فقط سياسيًا، بل هو مدرسة في الأخلاق السياسية، رجل تزينه البساطة ويُتوّجه الوفاء، يحمل وجدة في قلبه، ويحمل هموم الوطن في وجدانه. في زمن الأضواء الخادعة، يظل حجيرة نورًا خافتًا لكنه صادق، لا يعلو صوته، لكن يعلو أثره.”
وقد عرف عنه، حسب متتبعين، تفضيله العمل على الكلام، والسعي وراء النتائج لا وراء الأضواء، حيث ظل من أبرز المدافعين عن تأهيل مدينة وجدة ومحيطها، والدفع بقضايا الجهة الشرقية في البرلمان بكل جدية وحرص.
في النهاية، قد يختلف معه خصومه السياسيون، لكنهم يتفقون على أمر واحد: أن عمر حجيرة سياسي يحترم نفسه ويحترم الآخرين، رجل يستحق أن يُذكر بكلمة طيبة كلما ذُكرت النزاهة والاتزان في العمل السياسي.
