ذات صلة

محمد سجاع… مسار إداري يُختتم بوفاء جماعي داخل أسرة التعليم بفاس

الردار24H في مشهد إنساني مميز، احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية...

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

الأكثر شهرة

محمد سجاع… مسار إداري يُختتم بوفاء جماعي داخل أسرة التعليم بفاس

الردار24H في مشهد إنساني مميز، احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية...

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

عمر حجيرة… صوت السياسة الهادئ ونبض التنمية في الشرق

الردار24H

في زمن تكثر فيه الضوضاء السياسية وتقلّ فيه الأصوات الرزينة، يبرز اسم عمر حجيرة كأحد الوجوه البارزة في المشهد السياسي المغربي، وخصوصًا في جهة الشرق. سياسي بصوت هادئ ولكن بحضور وازن، جمع بين الحكمة في المواقف والصدق في الالتزام، فاستحق عن جدارة لقب “رجل الدولة الهادئ”.

عمر حجيرة، ابن مدينة وجدة، لم يكن مجرد سياسي عابر، بل كان عنوانًا لمسار نضالي متّزن، جمع بين خدمة الصالح العام والإيمان العميق بقضايا المواطنين. شغل عدة مناصب، أبرزها رئاسة جماعة وجدة ونائب برلماني عن حزب الاستقلال، وتميّز بأدائه البرلماني الهادئ والرصين، وبتواصله القريب من هموم السكان، لا بشعارات جوفاء بل بمشاريع ملموسة وواقعية.

كلمة جميلة جدًا في حقه: “عمر حجيرة ليس فقط سياسيًا، بل هو مدرسة في الأخلاق السياسية، رجل تزينه البساطة ويُتوّجه الوفاء، يحمل وجدة في قلبه، ويحمل هموم الوطن في وجدانه. في زمن الأضواء الخادعة، يظل حجيرة نورًا خافتًا لكنه صادق، لا يعلو صوته، لكن يعلو أثره.”

وقد عرف عنه، حسب متتبعين، تفضيله العمل على الكلام، والسعي وراء النتائج لا وراء الأضواء، حيث ظل من أبرز المدافعين عن تأهيل مدينة وجدة ومحيطها، والدفع بقضايا الجهة الشرقية في البرلمان بكل جدية وحرص.

في النهاية، قد يختلف معه خصومه السياسيون، لكنهم يتفقون على أمر واحد: أن عمر حجيرة سياسي يحترم نفسه ويحترم الآخرين، رجل يستحق أن يُذكر بكلمة طيبة كلما ذُكرت النزاهة والاتزان في العمل السياسي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة