ذات صلة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

افتتاح مرتقب لحديقة عين السبع بالدار البيضاء يوم 22 دجنبر بعد إعادة تهيئة دامت سنوات

هشام نواش تتهيأ الدار البيضاء لافتتاح واحد من أبرز فضاءاتها...

الأكثر شهرة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

عيد مأساوي بفاس: شاحنة أزبال “هاربة” تدهس سيدة وتنقذ مصليًا من موت محقق!

حسام فوزي.فاس

تحوّل أول أيام عيد الفطر بحي السلام عين قادوس بفاس إلى مأساة حقيقية بعدما دهست شاحنة أزبال “هاربة” سيدة، تاركة خلفها مشهدًا صادمًا لن ينساه سكان الحي بسهولة.

في لحظة تجمع بين القدر والمأساة، كانت السيدة تجلس قرب فرن تقليدي، حين لاحظت شاحنة جمع النفايات تتجه بسرعة نحو رجل متوجه إلى المسجد، يحمل سجادة صلاته. بصرخة تحذير أخيرة، نجح الرجل في النجاة، لكن القدر لم يمهلها، حيث اندفعت الشاحنة نحوها ودهستها بقوة، ملصقة جسدها بالحائط في مشهد مرعب.

المعلومات الأولية تشير إلى أن الشاحنة كانت مركونة في منحدر قبل أن تتحرك بشكل غير متحكم فيه، مخترقة الشارع كقطار منفلت، لتكشف مرة أخرى عن الخطر الذي تشكله شاحنات الأزبال المهترئة التي تجوب أزقة فاس. سكان الحي يتحدثون عن “قنابل متحركة” تهدد أرواحهم يوميًا، وسط تقاعس المسؤولين عن تجديد أسطول هذه المركبات التي أصبحت مصدر رعب بدل أن تكون وسيلة لخدمة المدينة.

في انتظار تحقيق يكشف عن ملابسات الحادث، يبقى السؤال معلقًا: إلى متى ستظل شوارع فاس مسرحًا لحوادث كان يمكن تفاديها لو تحمّل المعنيون مسؤولياتهم؟

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة