فؤاد سليم باقٍ في “الأحرار”.. وإشاعات تغيير اللون السياسي ترتطم بجدار الحقيقة
في خضم ما تشهده الساحة السياسية بإقليم سيدي قاسم من نقاشات وتأويلات متسارعة حول التزكيات والاستحقاقات المقبلة، تتواصل محاولات ترويج أخبار ومعطيات تفتقد إلى الدقة بشأن عدد من الفاعلين السياسيين، وفي مقدمتهم النائب البرلماني فؤاد سليم.
ووفق معطيات حصرية حصلت عليها جريدة “الردار24h” من مصدر موثوق، فإن حزب التجمع الوطني للأحرار لم يحسم إلى حدود الساعة بشكل نهائي في عدد من الملفات المرتبطة بالتزكيات على مستوى إقليم سيدي قاسم، وهو ما يجعل كل ما يتم تداوله خارج القنوات الرسمية مجرد اجتهادات وتأويلات لا ترقى إلى مستوى الحقيقة السياسية الثابتة.
وفي سياق الجدل الذي أثير خلال الأيام الأخيرة حول مستقبل النائب البرلماني فؤاد سليم، تواصلت الجريدة مع أحد أقرب المقربين منه، والذي أكد بشكل لا لبس فيه أن فؤاد سليم لا يزال متشبثاً بحزب التجمع الوطني للأحرار، ومؤمناً بخطه السياسي ومشروعه التنظيمي، نافياً بشكل قاطع كل الإشاعات التي تتحدث عن تغيير انتمائه الحزبي أو استعداده لمغادرة الحزب.
وأضاف المصدر ذاته أن ما يتم الترويج له في بعض المنابر والدوائر الضيقة لا يعدو أن يكون محاولة للتشويش على المسار السياسي للرجل وإقحامه في حسابات لا تمت إلى الواقع بصلة، مشدداً على أن فؤاد سليم لم يصدر عنه أي موقف أو تصريح يفيد رغبته في تغيير انتمائه السياسي.
وأكد المصدر أن المرحلة الحالية تستوجب التحلي بالمسؤولية والابتعاد عن الإشاعات التي يتم تسويقها دون سند أو دليل، خاصة أن القرارات الحزبية الكبرى تبقى من اختصاص المؤسسات الحزبية المعنية، وليس منابر الإشاعة أو حملات التأويل الموجهة.
ويبدو أن بعض الجهات تحاول استباق الأحداث وخلق نقاشات مفتعلة حول أسماء وازنة داخل المشهد السياسي بالإقليم، غير أن الوقائع الميدانية والمعطيات المؤكدة تذهب في اتجاه مغاير، وتؤكد أن فؤاد سليم ما يزال وفياً لالتزاماته السياسية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وأن كل ما يروج خلاف ذلك لا يعدو أن يكون زوبعة إعلامية سرعان ما تتبدد أمام حقائق الواقع.
