سفيان اهشاش / الردار 24
في إطار تعزيز مكانة الشباب ضمن السياسات العمومية، شهد قطاع الشباب بعمالة عين السبع الحي المحمدي انطلاقة دينامية جديدة ترتكز على تنويع العرض التأطيري والخدماتي، في انسجام تام مع أهداف المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كورش ملكي مستدام يضع الرأسمال البشري في صلب الاهتمام.
وقد تم تسليط الضوء مؤخراً على مجموعة من البرامج النوعية التي تُجسد هذا التوجه، وعلى رأسها تعميم خدمة “جواز الشباب”، الذي يُعد آلية مبتكرة تُمكن الشباب من الاستفادة من امتيازات وخدمات متعددة في مجالات التكوين، النقل، الثقافة، الرياضة، والمقاولة.
كما شهدت العمالة نجاح النسخة الثانية من البرنامج الوطني “متطوع”، الذي استقطب فئة واسعة من الشباب المتحمسين للعمل التطوعي وخدمة المجتمع. وقد تم تتويج المشاركين في هذا البرنامج الحيوي بشواهد تقديرية، خلال حفل ترأسه كل من السيد الكاتب العام لعمالة عين السبع الحي المحمدي، والسيد مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بعين السبع، في مشهد يعكس تلاحم الجهود بين الفاعلين المؤسساتيين والأكاديميين لخدمة قضايا الشباب.
ويُعد هذا التحول النوعي في الخدمات والتأطير مثالاً يُحتذى به وطنياً، حيث يعكس رؤية جديدة تجعل من الفضاءات الشبابية منصات للإبداع، ومراكز لاحتضان الطاقات وصقل المهارات، بما يعزز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي لشباب الجهة.
ويؤكد المهتمون بالشأن المحلي أن هذه المبادرات تُشكل رافعة حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة، وجعل الشباب فاعلاً رئيسيًا في بلورة وتفعيل المشاريع التنموية.
