نواش مولاي هشام
ما مصير شباب مشروع الرياض بسيدي حجاج واد حصار في ظل عدم إفتتاح دور الشباب الأربعة و النادي النسوي و المركز السوسيورياضي بالرغم من جاهزيتهم منذ سنوات ؟؟؟
“يتوقف مصير كل أمة على شبابها”
وأنا أتجول بمشروع الرياض, يحز في نفسي الكم الهائل من الشباب الذي يعيش الضياع و البطالة في غياب فرص للشغل و مراكز لاستقطابهم ، فأغلب شباب المشروع قادمون من مناطق حضرية، وبين عشية وضحاها وجدوا أنفسهم في منطقة قروية تنعدم فيها فرص الشغل وبعيدة عن المناطق الصناعية الكبرى.
لذلك نحن بحاجة إلى توظيف خلاّق للطاقات الشبابية، لا سيما في ظل ارتفاع معدلات الأمية بين صفوف شريحة واسعة منهم، عوضاً عن تنامي معدل البطالة بين شباب المشروع، وبسبب غياب الفرص المواتية للعمل، نواجه أيضا مشكلة الكفاءات الشبابية المؤهلة التي تحتاج للدعم و المواكبة من طرف الجهات الحكومية و المنتخبون ، فنخسر بذلك شريحة من ذوي التعليم_العالي والمهارة الجيدة.
لذلك كله، تحتم علينا هذه الأرقام والمؤشرات أن ندق ناقوس الخطر و نوجه طاقات الشباب من خلال أساليب مدروسة وخطط استراتيجية تبعدهم عن شبح البطالة والفراغ و الجريمة، وتحميهم من الوقوع في براثن التطرف والانحراف، وهذا لن يتأتى إلا بإفتتاح دور الشباب و النوادي النسوية و مركز التكوين المهني بمشروع الرياض من أجل إكتساب الشباب لحرف ومهن تساعدهم على ولوج سوق الشغل و الانخراط في أنشطة ثقافية تنمي قدراتهم الفكرية و تكسبهم روح المواطنة والعمل الجماعي.
