ذات صلة

طعن قضائي في نتائج الانتخابات الجزئية بجماعة صفصاف إقليم سيدي قاسم

الردار24H شهدت المحكمة الإدارية بالرباط إيداع مقال طعن يروم المطالبة...

عامل إقليم سيدي قاسم يتفقد مشروع الحماية من الفيضانات بمشرع بلقصيري

الردار24H قام عامل إقليم سيدي قاسم، صباح اليوم، بزيارة ميدانية...

13 مستشارًا جماعيًا ينددون بالاعتداء على فؤاد باخويى داخل دورة رسمية

الردار24H شهدت جماعة الصفصاف بإقليم سيدي قاسم، يوم الأربعاء 7...

عائشة بكرتيت تتألق في “أسبوع القفطان” بمراكش وتبرز سحر التراث الأمازيغي المغربي

يونس برا.تزنيت تألقت ابنة مدينة تيزنيت عائشة بكرتيت، مؤسسة مشروع...

الأكثر شهرة

طعن قضائي في نتائج الانتخابات الجزئية بجماعة صفصاف إقليم سيدي قاسم

الردار24H شهدت المحكمة الإدارية بالرباط إيداع مقال طعن يروم المطالبة...

عامل إقليم سيدي قاسم يتفقد مشروع الحماية من الفيضانات بمشرع بلقصيري

الردار24H قام عامل إقليم سيدي قاسم، صباح اليوم، بزيارة ميدانية...

13 مستشارًا جماعيًا ينددون بالاعتداء على فؤاد باخويى داخل دورة رسمية

الردار24H شهدت جماعة الصفصاف بإقليم سيدي قاسم، يوم الأربعاء 7...

مشروع الرياض بسيدي حجاج.. ثماني سنوات على الانتقال والسكان ما زالوا في انتظار الخدمات الأساسية

هشام نواش.مديونة

مر ثماني سنوات على استقرار الساكنة بالمشروع الملكي الرياض بسيدي حجاج واد حصار في إطار برنامج إعادة إيواء دور الصفيح الذي قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بإعطاء إنطلاقته سنة 2015 ، والذي استهدف تمكين الأسر من العيش في مساكن صحية وآمنة. ومع مرور هذه السنوات، ورغم التطور العمراني السريع الذي شهدته المنطقة وتجاوز عدد سكانها 35 ألف نسمة، لا تزال الساكنة تواجه خصاصاً كبيراً في الخدمات الأساسية، من النقل العمومي إلى المرافق الصحية والأسواق المنظمة، ما يجعل الحياة اليومية مليئة بالتحديات والصعوبات.

يشهد المشروع توسعاً عمرانياً متسارعاً جعله واحداً من أبرز التجمعات السكنية بالإقليم، إلا أن هذا النمو لم يقابله توفير متوازن للبنيات التحتية والخدمات الحيوية.

غياب النقل العمومي واستمرار معاناة التنقل :

أبرز الاختلالات المسجلة في المنطقة تتمثل في غياب خطوط النقل العمومي، وهو ما يجعل تنقل الطلبة والموظفين والمرضى صعبًا، خصوصاً نحو الدار البيضاء، تيط مليل، أو باقي النقاط الحيوية. هذا الوضع يدفع الساكنة للاعتماد على الطاكسيات الكبيرة في ظل غياب وسيلة نقل اقتصادية ، الأمر الذي يثقل القدرة الشرائية ويُضاعف مشقة التنقل اليومي.

طريق ديفاندي.. أقصر مسار وأكبر معاناة :

إلى جانب غياب النقل، تزداد معاناة السكان مع رداءة طريق ديفاندي التي تُعد المسلك الأقرب نحو تيط مليل. فالحفر، ضيق الطريق، واهتراء بنيتها، عوامل تجعل استعمالها مخاطرة يومية، خاصة في فصل الشتاء حيث تتحول إلى مسار طيني يصعب المرور منه.

عرض صحي محدود وغياب مرافق الاستعجال والولادة :

في المجال الصحي، يُسجل المشروع ضعفاً كبيراً في البنية الصحية المتوفرة، إذ يفتقر المركز الصحي المحلي إلى قسم للمستعجلات وقسم للولادة، ما يُجبر المرضى والنساء الحوامل على التنقل لمسافات طويلة نحو مرافق صحية أخرى، في ظروف قد تهدد حياتهم في حالات الطوارئ.

أسواق غائبة وفوضى تجارية قائمة :

كما يعاني المشروع من غياب الأسواق النموذجية، ما أدى إلى انتشار البيع العشوائي في الشوارع والطرق العامة، رغم الحملات المتكررة لتحرير الملك العمومي. وفي ظل غياب بدائل مهيكلة، تستمر المفارقة بين حاجة التجار لكسب رزقهم وبين رغبة السكان في بيئة نظيفة ومنظمة.

التنمية المجالية.. توجيه ملكي وانتظار محلي :

هذه التحديات تضع المشروع ضمن ملف تنموي مستعجل، خاصة في ظل التأكيد المتواصل لـصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على ضرورة تحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق في الولوج إلى الخدمات العمومية، خصوصاً في التجمعات السكانية المتنامية.

انتظار مستمر وتدخلات مطلوبة

السكان يأملون أن تتم برمجة تدخلات عملية تشمل:

إطلاق خطوط نقل عمومي منتظمة.

إصلاح وتوسيع طريق ديفاندي.

تعزيز العرض الصحي وإحداث مصلحة ولادة ومستعجلات.

بناء أسواق نموذجية مهيكلة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة