يونس بوودن رئيس جماعة دار العسلوجي يواصل حضوره الميداني مع انطلاق موسم الحصاد
في إطار متابعة مختلف الأوراش الفلاحية بالإقليم، قام يونس بوودن، رئيس جماعة دار العسلوجي بإقليم سيدي قاسم، بزيارة ميدانية لعدد من الضيعات الفلاحية مع بداية موسم الحصاد، للوقوف على سير العملية والتواصل المباشر مع الفلاحين.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دينامية محلية تروم تعزيز القرب من الساكنة القروية، ومواكبة الأنشطة الفلاحية التي تشكل أحد أهم ركائز الاقتصاد المحلي بالمنطقة، خاصة مع ما يعرفه القطاع من تحديات مرتبطة بالتقلبات المناخية وندرة التساقطات في بعض المواسم.
وخلال هذه الجولة، وقف رئيس الجماعة على ظروف الحصاد بعدد من الحقول، حيث تبادل الحديث مع الفلاحين حول مردودية الموسم والإكراهات المرتبطة بالإنتاج والتسويق، في أجواء طبعتها البساطة والتواصل المباشر.
وتُعد جماعة دار العسلوجي التابعة لـ Sidi Kacem من المناطق ذات الطابع الفلاحي، حيث يعتمد جزء مهم من الساكنة على النشاط الزراعي كمصدر أساسي للدخل، ما يجعل مواكبة هذا القطاع أولوية على المستوى المحلي.
من جهته، يواصل يونس بوودن، بصفته يونس بوودن، برمجة زيارات ميدانية دورية لمختلف الدواوير والضيعات، بهدف تتبع المشاريع التنموية والوقوف على احتياجات الساكنة في الميدان.
وفي هذا السياق، يصفه عدد من المتتبعين والفاعلين المحليين بـ”الرجل الصامت والقوة الناعمة”، باعتباره نموذجاً لأسلوب مختلف في ممارسة العمل السياسي المحلي، يقوم على الهدوء والإنصات والحضور الميداني بدل الخطاب الاستعراضي.
كما يُنظر إليه داخل محيطه السياسي والاجتماعي كرمز لقربه من نبض الساكنة، حيث تُبنى الثقة معه عبر الممارسة اليومية وليس عبر الشعارات.
ويقول البعض:
الرجلُ الصامت…
والقوةُ الناعمةُ السنبلة،
يونس بوودن
ليسَ كلُّ الرجالِ يُقاسونَ بالصوت،
فبعضُهم تُعرَفُ قيمتُهُ
حين تتكلّمُ الأرضُ باسمه،
وحين تشهدُ صناديقُ الاقتراع
أنَّ الثقةَ لا تُمنحُ إلا لمن خدمَ بصمت.
في القلعةِ الحركية،
حيثُ الخزانُ الانتخابيُّ
الذي يفيضُ بأزيدَ من 8000 صوت،
لا تُصنعُ الزعامةُ بالشعارات،
بل تُبنى بالقربِ من الناس،
وبالوفاءِ للميدان،
وبالقدرةِ على تحويلِ السنبلةِ
إلى رمزِ عطاءٍ واستقرار.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الزيارات الميدانية تندرج ضمن مقاربة القرب المعتمدة في تدبير الشأن الجماعي، والتي تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين، خاصة في العالم القروي، حيث تظل الفلاحة ركيزة أساسية للتنمية المحلية.
وتبقى هذه التحركات جزءاً من الجهود المبذولة على المستوى الجماعي لتعزيز الدينامية الفلاحية وتحسين ظروف العمل داخل الضيعات، في أفق دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
