أخنوش يعلن الانتقال إلى “التنزيل الميداني” لإصلاح المنظومة الصحية وإطلاق المجموعات الترابية
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمدينة العيون، أن إصلاح قطاع الصحة بالمغرب دخل مرحلة جديدة وفعالة، تقوم على ما وصفه بـ“التنزيل الميداني”، وذلك من خلال إطلاق المجموعات الصحية الترابية (GST)، التي ستباشر مهامها ابتداءً من فاتح غشت المقبل.
وجاء هذا الإعلان خلال إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذه المجموعات، في إطار تفعيل التوجيهات الملكية الرامية إلى إعادة هيكلة القطاع الصحي وتعزيز حكامته على المستوى الجهوي.
وشدد أخنوش على أن هذا الورش يهدف إلى منح الجهات استقلالية أكبر في تدبير المنظومة الصحية، بما يسمح باتخاذ القرار محلياً وتحسين نجاعة الخدمات، بعيداً عن المركزية الإدارية التقليدية، مؤكداً أن الهدف هو تقريب الخدمات الصحية من المواطنين.
وفي ما يتعلق بالبنية التحتية الصحية، أبرز رئيس الحكومة الجهود المبذولة لتقوية العرض الصحي بجهة العيون، مشيراً إلى أن المستشفى الجامعي بالمدينة أصبح في مراحله النهائية، ومن المرتقب أن يشكل إضافة مهمة للمنظومة الصحية بالأقاليم الجنوبية.
كما كشف عن برنامج وطني يهدف إلى الرفع من عدد الأطباء المتخصصين، عبر الانتقال من 300 طبيب سنوياً إلى 2000 طبيب بحلول سنة 2030، إضافة إلى تعزيز التكوين الطبي بمختلف الجهات.
وأشار أخنوش كذلك إلى انطلاق عمل المجموعات الصحية الترابية بجهة سوس ماسة بمدينة أكادير، مع برمجة شروعها الرسمي في أداء مهامها ابتداء من فاتح غشت، مبرزاً أهمية مواكبة هذه الدينامية لإصلاح مستشفى الحسن الثاني.
واختتم رئيس الحكومة تصريحه بالتأكيد على أن هذه الإصلاحات، التي تأتي في إطار رؤية ملكية شاملة، ستساهم في إحداث تحول جذري في القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف ربوع المملكة.
