الردار24H
شهدت جلسة محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الخميس، حالة ارتباك واضحة لدى صهر الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، سعيد الناصري، أثناء إدلائه بشهادته في القضية المتعلقة بتاجر المخدرات الدولي المعروف باسم “إسكوبار الصحراء”. وتتركز الاستجوابات حول السيارات المركونة في مقر النادي، حيث نفى الشاهد علمه بهوية مالكيها رغم تأكيد التاجر الدولي أن هذه السيارات كانت تابعة له. وواجهت الهيئة القضائية، برئاسة المستشار علي الطرشي، الشاهد بعد تناقض تصريحاته بشأن أنواع وألوان السيارات، محذرة إياه من عواقب شهادة الزور. كما نفى الشاهد أي دور رسمي له داخل النادي أو تلقيه تعويضات منه، مؤكداً أن أي مبالغ كان يحصل عليها كانت من صهره الناصري مباشرة. في المقابل، أشار المتهم سعيد الناصري خلال مواجهة مع الشاهد إلى أن الأخير لم يكن حاضراً خلال الفترة التي تفجرت فيها أحداث السيارات، مؤكداً أن المحكمة تستمع إلى شخص لم يشهد وقائع الملف سنة 2013.
